<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>الكاتب اللبناني محمد مصطفى علوش</title>
	<atom:link href="http://alloushas.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://alloushas.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Tue, 22 Jan 2008 06:37:00 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>ماذا لو تعلم بوش من الملكة إليزابيث ؟</title>
		<link>http://alloushas.maktoobblog.com/325653/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%88-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%ab-%d8%9f/</link>
		<comments>http://alloushas.maktoobblog.com/325653/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%88-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%ab-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 May 2007 09:36:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد مصطفى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>

		<category><![CDATA[تحليل]]></category>

		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<category><![CDATA[وجهة نظر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alloushas.maktoobblog.com/325653/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%88-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%ab-%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[محمد مصطفى علوش- موقع المسلم
لا شك أنها كانت زيارة نادرة لما تحمل من فرصة للتعلم لا تقدر بثمن خصوصاً إذا كانت الزائرة ملكة لأكبر إمبراطورية مستعمرة في العصر الحديث قد أنهكتها دروس الزمن ، وإذا كان صاحب الضيافة رجل مثل جورج دبليو بوش حديث العهد المتربع على عرش الإمبراطورية الوحيدة حالياً والوارثة لكل الإمبراطوريات السابقة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">محمد مصطفى علوش- موقع المسلم</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">لا شك أنها كانت زيارة نادرة لما تحمل من فرصة للتعلم لا تقدر بثمن خصوصاً إذا كانت الزائرة ملكة لأكبر إمبراطورية مستعمرة في العصر الحديث قد أنهكتها دروس الزمن ، وإذا كان صاحب الضيافة رجل مثل جورج دبليو بوش حديث العهد المتربع على عرش الإمبراطورية الوحيدة حالياً والوارثة لكل الإمبراطوريات السابقة في استعمارها. </font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><font size="3"><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb="">الملكة البريطانية الطاعنة في السن &quot;إليزابيث الثانية&quot; تطأ الولايات المتحدة لأول مرة منذ ستة عشر عاماً مضت، الزيارة هي الرابعة لها منذ اعتلائها عرش بريطانيا، على جدول رحلتها رزمة من المشاريع، الخميس</span><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: "> </span><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb="">إلقاء كلمة أمام برلمان فيرجينيا بمناسبة الذكرى المئوية الرابعة لتأسيس جيمس تاون أول مستعمرة انكليزية في العالم الجديد. الجمعة المشاركة بحفل في جيمس تاون لكشف موقع اثري جديد ثم زيارة إلى معهد وليام وماري في وليامسبورغ في ولاية فيرجينيا الذي أسسه في 1693 ملك انكلترا وليام الثالث والملكة ماري الثانية. السبت، </span><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: ">حضور سباق الخيل في &quot;دربي كنتاكي&quot; للمرة الأولى محققة حلم حياتها بحضور هذا الحدث مع زوجها الأمير فيليب من شرفة مقصورة خاصة حيث تخفق في المراهنة على حصان يحتل المرتبة الثالثة والثلاثين بعد المائة. الاثنين تناول العشاء على مائدة الرئيس </span><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb="">الأميركي جورج بوش وزوجته لورا<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>في البيت الأبيض، ثم من اليوم التالي زيارة<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>&quot;مركز غودارد لرحلات الفضاء&quot; التابع لوكالة الفضاء الأميركية &quot;ناسا&quot; قرب واشنطن .</span></font></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">ما استوقفني في رحلتها هذه حدثان، الأول إلقاؤها كلمة بمناسبة تأسيس أول مستعمرة بريطانية على الأراضي الأمريكية، والثاني زلة لسان جورج بوش المعهودة خلال استقباله للملكة.</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb=""><font size="3">الوقفة الأولى</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">وقفت ملكة العرش البريطاني الذي غربت شمسه عن بلاد ما وراء البحار أمام أعضاء البرلمان في ولاية فرجينيا لإلقاء كلمة بمناسبة الذكرى المئوية الرابعة لتأسيس جيمس تاون أول مستعمرة انكليزية في العالم الجديد، ينطلق لسانها بهدوء ، أتدرون كم عدد من أسس أول مستعمرة انكليزية في بلادكم؟ كانوا 104 رجلاً في الرابع عشر من مايو 1607م أنشئوا أول مستعمرة للناطقين بالانكليزية ، في منطقة مستنقعات وموبوءة بالبعوض على طول نهر جيمس، لم ينشئوها لنشر الثقافة الإنكليزية ولا لنشر القانون أو تعليم السكان الأصليين بل فعلوا ذلك بحثاً عن الذهب.</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">قفز إلى ذهني وأنا اسمع هذه الكلمات، عمليات القتل والتهجير والإلغاء، ولغة التخوين ومفردات الانتقام التي يصحو وينام عليها العراقيون كل يوم حتى أصبحت فنجان القهوة الذين يتناولونه كل صباح ، مفخخات بالعشرات ، حرق للمساجد ، نسف للمراقد ، تهديم للكنائس، حرب الكل ضد الكل ، الدم أصبح خبزهم اليومي ، والهدف قضاء على الديكتاتورية، ثم نشر للديمقراطية .</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">ما أشبه الليلة بالبارحة، فالإمبراطورية العظمى اليوم ليست بريطانيا بل الدولة المضيفة ، والمستعمرة الأولى ليست &quot;جيمس تاون&quot; وإنما&quot; بلاد الرافدين&quot; ، و&quot;العالم الجديد&quot; ليس القارة الأمريكية وإنما &quot;الشرق الأوسط الجديد&quot; أما العام فإنه عام 2003م حيث الذكرى اقتصرت حتى الآن على أربع سنوات ولم تصل للمئوية الرابعة.</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">الباحثون عن الذهب في&quot;جيمس تاون&quot; لم يتغيروا وان تغير لون الذهب، انه النفط، أليس هذا ما قاله المتربع على عرش الإمبراطورية الجديدة جورج بوش حين قال أن الهدف من وجودهم في العراق هو تأمين النفط وحماية المستعمرة القديمة &quot;إسرائيل&quot;.</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">أعود لأتابع كلام الملكة الحكيمة وأنا متلهف لأعرف نهاية القصة، متسائلاً.. ترى هل وجد المستعمرون الذهب؟ هل أحبهم السكان الأصليون؟ اندفعت الملكة تتابع الحديث عن المستعمرين الأوائل بالقول:&quot;لكنهم لم يجدوا سوى مجاعة وأمراضا وجفافا وعداء من قبل السكان الأصليين&quot;.</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">مرة أخرى أجدني أشط بعيداً تهاجمني الأسئلة من كل حدب، خصوصاً أن الملكة بدت وكأنها تروي لنا حاضراً نعيشه ونتلمسه بأظافر أناملنا أكثر مما تروي لنا ماض سحيق. ترى هل هو التاريخ يعيد نفسه كما يقولون، ترى هل وجد المستعمرون الجدد الذهب، ترى هل أحبهم السكان الأصليون.</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">لا يبدو أن المستعمرين الجدد-الولايات المتحدة- قد حصلوا على الذهب الأسود وان وجدوه ولا يبدو في الأفق أن السكان الأصليين-العراقيين- أحبوهم كما كانوا يظنون ولا نثروا عليهم الورود ولا استقبلوهم بالرياحين ولو زعموا أنهم قدموا يعلمونهم<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>&quot;الأتيكات&quot; في الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان. </font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">فهذا السناتور الديمقراطي &quot;كريستوفر دود&quot; يطرق رأسه قائلاً: &quot;لن نستطيع تحقيق الاستقرار في وقت لا يرى 60 في المائة من العراقيين غضاضة في قتل الأميركيين، ويرى 80 في المائة منهم أننا السبب في الفوضى التي تشهدها بلادهم&quot; بل تجد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة &quot;أيمن الظواهري&quot; في غاية الحزن لأنه سيفقد شهية القتل والنهش في لحومهم إذا ما خرجوا من العراق.</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">وقبل أن تنهي الملكة موعظتها، لا تنس أن تعترف بمعاناة السود والهنود خلال تأسيس هذه المستعمرة، فتقول &quot;إن السنوات الأولى في جيمستاون التي التقت خلالها ثلاث حضارات كبرى للمرة الأولى - الأوروبيون والسكان الأصليون والأفارقة &#8212; شهدت سلسلة من الحوادث التي ما زال تأثيرها الاجتماعي العميق مستمرا ليس في الولايات المتحدة وحدها بل في بريطانيا وأوروبا أيضا&quot;.</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">حين تسمع رئيس جمهورية فرنسا يصف سكان الضواحي الباريسية من أصول مهاجرة بـ&quot;الحثالة&quot; أو يتعهد بألا تكون فرنسا مأوى لتعساء العالم أو تسمع مستشارة ألمانيا &quot;انجيلا ميركل&quot; تقول لا بد أن تحافظ أوروبا على هويتها المسيحية ، أو تسمع بابا روما يقول أن لا مكان لتركيا في أوروبا المسيحية أو تسمع بقوانين تطبق فقط على من يحمل سنحة متوسطية أو شرقية في المطارات الأوروبية بحجة مكافحة الإرهاب لا بد أن تتفق مع الملكة فتردد معها &quot; نعم ما زالت آثارها موجودة حتى الآن&quot;. </font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><font size="3"><span lang="AR-LB" ar-lb="">الوقفة الثانية</span><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""></span></font></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><font size="3"><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb="">اليوم </span><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: ">الاثنين، هادئ وحافل ، تتهيأ الملكة </span><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb="">&quot;إليزابيث الثانية فهي س</span><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: ">تنزل ضيفة على البيت الأبيض حيث ستتناول العشاء مع زوجها على مائدة الرئيس </span><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb="">الأميركي جورج بوش وزوجته لورا<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>في البيت الأبيض، القصر يعج بالتحضيرات والمدعون للبيت الأبيض من علية القوم، قوانين الأتيكات تفرض بصرامة فلا بد للحاضرين من لباس سترة طويلة حيث الملكة حازمة بشأن برتوكولات الضيافة والاستقبال.</span></font></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><font size="3"><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb="">تصل المكلة لحديقة البيت الأبيض، تواكبها أصوات المدفعية مرحبة، يحاول جورج بوش أن يظهر احترامه وتقديره العظيم للملكة وهو يرحب بها أمام الضيوف فضلاً عن عدسات الكاميرات فيقول :</span><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: ">&quot;الشعب الأمريكي يفخر بأن يرحب بجلالتك مرة أخرى في الولايات المتحدة، ذاك البلد الذي صرت تعرفينه جيدا، فقد تناولت العشاء مع عشرة رؤساء أمريكيين، وشاركت بلادنا في الاحتفال بذكرى مرور قرنين في عام ألف وسبعمائة و.. عام ألف وتسعمائة وستة وسبعون&quot;.</span></font></p>
<p><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: "><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: "><font size="3">تنبه الجمهور لزلة لسان بوش وما أكثر من زلات لسانه فبدأت الضحكات تفلت من أفواه الضيوف في حين لم تجد الملكة التي كبّرها بوش مائتي سنة سوى أن ترمقه بطرف عينها مستغربة فعلته خصوصا أن النساء من طبعها الغضب إذا ما سألتها عن عمرها حيث تحاول أن تظهر أصغر من عمرها الحقيقي.. فكيف إذا ما كبرتها مائتي عام؟. </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: "><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: "><font size="3">حاول بوش التخفيف من زلة لسانه، فوجه نظرة سريعة إلى الملكة التي كانت إلى جانبه وقال &quot;لقد رمقتني بنظرة لا توجهها إلا أم لابنها&quot;.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: "><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><font size="3"><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: ">الإعلام رصد كلمات بوش الطائشة فتصدرت عناوين الصحف البريطانية . &quot;الإندبندنت&quot; عنونت ساخرة &quot;بوش يلتقي الملكة - ويُكَبِّرها 200 سنة!&quot;. في حين علقت<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>&quot;سوزان جولدنبرج&quot; في الجارديان على الحادثة بالقول &quot;بوش أظهر مرة أخرى موهبته في اقتراف الأخطاء اللفظية الفادحة&quot;. </span><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""></span></font></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><font size="3"><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: ">زلة لسان بوش هذه لم تكن الأولى من نوعها، وليست هي الأخطر طبعاً. فإن استهان بالملكة بشكل غير مقصود، فإنه حقّر أمة تربو على المليار نسمة من قبل وبشكل مقصود.</span><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""></span></font></p>
<p><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: "><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: "><font size="3">فكلنا يعلم ما سقط من لسان الرئيس الأمريكي جورج بوش عشية غزو أفغانستان حين اعتبر الغزو حرب صليبية جديدة بل سمى إحدى حملاته العسكرية تلك بعملية &quot;النسر النبيل&quot; مستوحياً تلك التسمية من الكتاب المقدس.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: "><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: "><font size="3">يبدو أن بوش الذي اعتاد زلات اللسان لم ينجح في الاستفادة من الدروس التي نقلتها معها الملكة البريطانية إلى الولايات المتحدة، وبالتالي اعتاد ممارسة الأخطاء كما اعتاد زلات اللسان.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: "><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><font size="3"><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: ">فرغم أن </span><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb="">نتائج استطلاع للرأي العام داخل الولايات المتحدة التي أجرته مجلة نيوزويك الأميركية تؤكد أن شعبية الرئيس بوش تدنت إلى 28 بالمائة. وأن حوالي 62 بالمائة يعتقدون أن تصرفات الرئيس بوش في العراق مؤخراً تنم عن تعنت وعناد وعدم رغبة في الإقرار بالخطأ فإن بوش ينطق حاله بما نطق لسان أحد الكتاب في صحيفة لوس أنجلوس تايمز الصادرة بتاريخ <span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp;</span>6 مايو<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span>في افتتاحيتها حيث اعتبر أن &quot;الولايات المتحدة لم &quot;تخسر&quot; ولا يمكن &quot;أن تخسر&quot; العراق، فهو لم يكن ملكاً لنا منذ البداية. ومهما كان حكم التاريخ على هذه الحرب فقد نجحت الولايات المتحدة في بلوغ بعض غاياتها: أسقطت صدام حسين وحاكمته وأعدمته؛ مكنت العراقيين من عقد ثلاث انتخابات ووضع دستور وتأسيس ديمقراطية ناشئة&quot;. علماً أن صاحب المقالة يؤكد أن تلك الديمقراطية الأشبه بـ&quot;ديمقراطيات الموز&quot; قد كلفت 350 مليار، وسقوط حوالي 3.363 من الجنود الأمريكيين قتلى، وجرح 24.310 ، فضلاً عما لحق بالعراقيين وممتلكاتهم.</span></font></p>
<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="3">تشيني في مهمة جديدة</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA"><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: "><font size="3">اليوم الثلاثاء، ربما آخر محطة في زيارة الملكة البريطانية لللولايات المتحدة، ولعله الإمبرطور الجديد لن يلقاها بعد اليوم.. بقي السؤال ملحاً علي .. ترى هل استمع بوش الى الملكة وهي تروي قصة اوالئك المستعمرين؟ هل لديه الشجاعة ليبدي أسفه على احتلال أفغانستان او احتلال العراق كما أبدت الملكة بكل شجاعة أسفها على ما فعل آباؤها بالسكان الأصليين في العالم الجديد رغم أنها لم يكن لها دخل به على خلاف ما هو حاصل مع جورج بوش؟.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: "><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: "><font size="3">انه نفسه يوم الثلاثاء، تتوجه طائرة من واشنطن نحو الشرق الأوسط ، إنها لنائب الرئيس الأمريكي &quot;ديك تشيني&quot; قطعاً ديك تشيني لم يحمل معه اعتذار خطي من قبل بوش للشعب العراقي على ما اقترفتها يداه ، بل لإنجاز مهة جديدة يظن سيمور هيرش ان المهمة هي ايران حيث يقول لصحفية الخليج الإماراتية:&quot;ايران كانت دائماً على اجندة تشيني منذ أمد طويل ولسنوات، انا شخصياً أنجزت خمسة تقارير، وقلت انهم يستعدون للحرب، أنا لا أقول إنهم سيحاربون أو سيواجهون ايران الآن أو فوراً، فلا أحد يعرف التوقيت لكن نواياهم واضحة، انهم يريدون مواجهة ايران&quot;.</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: "><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: "><font size="3">اليوم الأربعاء، بعد وصول تشيني بيوم للمنطقة، الرسالة واضحة، &quot;الجزيرة&quot; تبث صوراً من أفغانستان، قوات الناتو ترتكب مجزرة في حق الأفغان، أربعون مدنياً أفغانياً ضحية في ضربة واحدة، وبالامس تلاميذ عراقيين يقتلون على مقاعد الدراسة، والهدف الرد على نيران معادية!..</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: "><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" style="FONT-FAMILY: "><font size="3">في آخر الرحلة لا نستطيع إلا ان نذعن لكلام هيرش مصدقين بأن &quot;الرئيس بوش لن يقدم أبداً على الاعتذار، لن يفعلها لأن هذا الرئيس ببساطة غير مقتنع بأنه ارتكب أخطاء، إنه يعيش في عالم يقطنه عدد ضئيل من الناس، دعيني أقول لك انني أعلم أن البنتاجون لا يخطط إلا للنصر&quot;.</font></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alloushas.maktoobblog.com/325653/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%88-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%ab-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>العرب بعد أربع سنوات من غزو العراق</title>
		<link>http://alloushas.maktoobblog.com/288439/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d8%b2%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/</link>
		<comments>http://alloushas.maktoobblog.com/288439/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d8%b2%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Apr 2007 21:11:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد مصطفى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>

		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>

		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alloushas.maktoobblog.com/288439/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d8%b2%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/</guid>
		<description><![CDATA[
محمد مصطفى علوش – صحيفة اللواء اللبنانية


يمر علينا اليوم التاسع من نيسان وسط جدل حاد ونظرة متناقضة بين مؤيدي الغزو الأميركي للعراق -وما أقلهم- وبين معارضي هذه الحرب وما أكثرهم عرباً وعجماً· سقطت بغداد، فسقط العراق، فطُويت صفحة من تاريخ العرب بحُلوها ومرّها وجدلها الدائم، وها هو اليوم التاسع من نيسان يعود، فلا العراق هو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right">
<font color="#0000ff"><span><span>محمد مصطفى علوش </span></span><span></span><span></span><span><span><span></span><span></span><font face="Tahoma">–</font></span></span><span></span><span></span><span><span><span></span><span></span> </span></span><span><span>صحيفة اللواء اللبنانية</span></span></font>
</p>
<p dir="rtl" >
<span><span><font size="3">يمر علينا اليوم التاسع من نيسان وسط جدل حاد ونظرة متناقضة بين مؤيدي الغزو الأميركي للعراق -وما أقلهم- وبين معارضي هذه الحرب وما أكثرهم عرباً وعجماً· سقطت بغداد، فسقط العراق، فطُويت صفحة من تاريخ العرب بحُلوها ومرّها وجدلها الدائم، وها هو اليوم التاسع من نيسان يعود، فلا العراق هو العراق، ولا العرب هم العرب، ولا دول الجوار هي دول الجوار· الشرق الأوسط بعد سقوط بغداد ليس هو الشرق الأوسط الذي قام قبله· إنه الشرق الذي يشهد ولادة إيران العظيمة وذل أميركا المتعجرفة وضياع العرب الذين اكتشفت معظم أنظمتهم أن إسرائيل العدوة التاريخية لهم ولقوميتهم ودينهم لم تكن كذلك، بدأوا يعترفون ضمناً أنهم كانوا مخطئين، وأن إسرائيل دولة جديرة بالاعتراف بها لو أرجعت لهم بعض حقوقهم التي سلبتها منهم طيلة (40) سنة أو يزيد!! ها هو رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت و - بحسب ما تنقل عنه صحيفة يديعوت احرنوت -على قناعة بأن الحرب الأخيرة على لبنان أوجدت بداية تحركات، وتقديرات جديدة للوضع، مقترحاً دراسة ما يحصل في &quot;الدول العربية المعتدلة&quot; هذه الأيام، وبحسبه، فمن الممكن أن تكون هذه الدول قد أدركت أنها على خطأ حين اعتقدت طوال الوقت أن إسرائيل هي الهدف الذي يجب القضاء عليه، في حين أن الإسلام الأصولي هو الذي يعرض حكوماتها للخطر، وها هي باتت تنظر إلى إسرائيل في سياق جديد، لم يكن قائماً في الماضي· فهل بات العرب والعراقيون منهم لا يعرفون أين تكمن مصالحهم؟ وهل دخلوا في مرحلة ما يعرف بـ&quot; أرذل العمر&quot; التي تجعل من حق الحاكم ? ولعله اليوم الولايات المتحدة وإسرائيل- الحجر عليهم؟!فمن يتابع تعليقات وتصريحات وانطباعات الساسة والمهتمين بالشأن العربي عموماً والعراقي خصوصاً يُصاب بالذهول من التناقض في النتائج والتقييم بين بغداد قبل التاسع من نيسان 2003 وبغداد اليوم! قد لا تعجب حين تسمع جورج بوش يصف العراق اليوم بأنه أفضل حالاً مما كانت عليه أيام صدام، وأن العالم اليوم أكثر أمناً، ولكن ما يثير أشد العجب أن تسمع عراقيين ممن يذيلون أسماءهم بمديري مراكز وبحوث سياسية يصفون اليوم التاسع من نيسان بأنه يوم الظفر، يوم القضاء على أعتى الديكتاتوريات في الشرق الأوسط، يوم القضاء على الأنظمة الشمولية القمعية في الوقت الذي يراه آخرون إعلان موت العراق وتحوله إلى عراقيات شيعية وسنية وفارسية وعربية وكردية· إنه زمن التناقضات ، بل زمن الاستخفاف العربي، وزمن الاستخفاف بهم· فالولايات المتحدة الأميركية التي تُعدّ المسؤولة اليوم ـ قانونياً ودولياً وأخلاقياً ـ عن مأساة العراق بكل أبعادها، حين حلّت الجيش العراقي، وأمرت باجتثاث البعث قبل صدور قانون ينظم الأحزاب، وفتحت الأبواب للطائفيين واللصوص والتكفيريين والقتلة عبر الحدود، وسلمت العراق للمخابرات ـ ليست الإيرانية فحسب ـ بل من كل دول المنطقة، وبشكل خاص الموساد الإسرائيلي، و&quot;سلمت المليارات لحكومات انتقالية شكلت على أسس المحاصصة الطائفية، وراحت تغض الطرف عن الانتهاكات البشعة لقوات وزارة الداخلية تحت قيادة بيان جبر&quot;، وهي نفسها التي تحمّل جيران العراق المسؤولية عن إخفاق العملية السياسية هناك فتقرير بيكر-هاملتون يُلقى باللوم على العراق وجيرانه؛ إذ يقول: &quot;جيران العراق لا يعملون بالقدر الكافي لتمكين العراق من تحقيق استقراره، وبعضهم يقوّض الاستقرار&quot;!! فـ&quot;عراقنا اليوم&quot; - كما يحلو للمنخرطين في العملية السياسية تسميته- يشهد تهجير أكثر من مليوني عراقي إلى سوريا والأردن وغيرهما، وقتل ما يزيد على (660) ألف عراقي، ومعدل التضخم بلغ 60%، وبطالة تتراوح بين 25 - 50% و47% من أهله لا يحصلون أبداً على إمدادات كافية من الكهرباء، و 70% منهم يعانون من سوء خدمات الصرف الصحي، فضلاً عن سرقة ما يزيد عن (36) مليار دولار على يد وزراء الحكومات المتعاقبة منذ التاسع من نيسان عام 2003 وحتى اليوم· مع كل هذه الإحصائيات الموثقة والتي قامت بها مؤسسات غربية محايدة ترى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري يقول في ذكرى سقوط بغداد &quot;إن يوم التاسع من نيسان كان يوماً عظيماً يحتفل به الشعب العراقي؛ لأنه يوم سقوط النظام الذي قمع شعبه لثلاثين سنة ماضية&quot;، طبعاً السيد زيباري يصرح بكلامه هذا في نفس اليوم الذي ينظم فيه مناصرو مقتدى الصدر تظاهرة ضد الاحتلال في الجنوب، في حين يُفرض حظر التجوال في المدينة التي سقطت في هذا اليوم عام 2003 م·قد لا يكون غريباً أن تسمع هذا الكلام من مسؤول عربي؛ لأننا تعودنا على تصريحات الساسة العرب، أما أن تسمع مثل هذا الكلام من مؤسسات عربية تُعنى بالبحث العلمي فهذا شأن آخر· نعم لا يزال في عالمنا العربي أناس يناطحون السحاب بعنادهم محاولين ليّ عنق الحقائق؛ لأنها لا تتفق مع أهوائهم ورغباتهم، فهذا &quot;طالب الرمّاحي&quot; مدير &quot;المركز العراقي للإعلام والدراسات&quot; يقول بأنه لا وجود لمقاومة عراقية، وإنما هناك تمرد ضد حكومة منتخبة من قبل (12) مليون عراقي، بل ويذهب إلى حد اعتبار استهداف القوات الأميركية في العراق هو إرهاب وتمرد وليس مقاومة، لأن وجود هذه القوات الأميركية وغيرها جاء بناء على قرارات الأمم المتحدة، وهو يحمل شرعية دولية، على الرغم من تأكيد الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان بأن الوجود الأميركي في العراق يتنافى مع دستور الأمم المتحدة الذي يمنع من مهاجمة دولة لدولة مستقلة· لا أدري إذا كان هذا وأمثاله من المتأمركين الجدد قد قرأوا ما نقلته صحيفة الاندبندنت البريطانية عن مؤسسة إحصائية في 2007/5/17 بأن 90% من الضحايا المدنيين الذين سقطوا في العراق كانوا على يد الجيوش الأجنبية الموجودة على الأرض العراقية، أما علموا أن الاحتلال الأميركي للعراق تحت ذريعة الدفاع عن النفس بوجه القاعدة وأسلحة الدمار الشامل العراقية سقطت بعد أن أكدت الوثائق بأن صدام لم يكن له علاقة بالقاعدة لا من قريب ولا من بعيد، وأن ما كان يُعرض من صور لمنشآت أسلحة الدمار الشامل العراقية لم تكن سوى خدعة اعترف بها وزير الخارجية الأميركي السابق كولن بول!! فهل حالة التردي التي وصل إليها الوعي العربي السياسي تسمح له باستمرار تصديق ما يروجه المسؤولون الأميركيون للشعب الأميركي بأن العراق كان على علاقة بالقاعدة، وأن احتلاله كان بدافع حماية البشرية من عصابات الإرهاب؟ في ذكرى سقوط بغداد، هل نصدق مناصري الحكومة العراقية بأن العراق اليوم يعيش انفتاحاً سياسياً حيث الأحزاب تعمل بحرية، مفتخراً بأن العراق الدولة الوحيدة التي ليس فيها وزارة للإعلام التي من مهامها مراقبة الصحافة·· أم نصدق مرشحة الديمقراطيين لرئاسة البيت الأبيض هيلاري كلينتون زوجة الرئيس السابق بيل كلينتون بأنه ينبغي على بوش الإقرار بالإخفاق في العراق، والاعتراف بأن ما يجري هو حرب أهلية، الأمر الذي اعتبره مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق، (ز· بريجنسكي)، بالخطوة الأولى للانتحار ليس للعراق بل للولايات المتحدة الأميركية، حين شبه السياسات الخارجية لبوش وبطانته، من المحافظين الجدد، التي رمت بأميركا في أتون المحرقة العراقية بـ&quot;فن الحكم الانتحاري للرئيس بوش&quot;</font></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alloushas.maktoobblog.com/288439/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d8%b2%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أمريكا على خط القمة العربية في الرياض</title>
		<link>http://alloushas.maktoobblog.com/263031/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ae%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6/</link>
		<comments>http://alloushas.maktoobblog.com/263031/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ae%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Mar 2007 14:16:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد مصطفى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>

		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>

		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>

		<category><![CDATA[تحليل]]></category>

		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<category><![CDATA[وجهة نظر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alloushas.maktoobblog.com/263031/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ae%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6/</guid>
		<description><![CDATA[محمد مصطفى علوش- الإسلام اليوم
تأكيد الأمين العام لجامعة الدول العربية المتجدد رفض العرب التنازل عن أي من عناصر المبادرة العربية للسلام مع إسرائيل، إضافة إلى التطمينات المتكررة لوزراء خارجية دول الاعتدال أن أي تعديل لن يطرأ على المبادرة العربية يؤكد الرغبة الجامحة للولايات المتحدة بتعديل المبادرة، على الرغم من نفي وزيرة الخارجية الأمريكية كونديليزا رايس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span lang="AR-LB" style="FONT-FAMILY: " ar-lb=""><font size="2"></font><font color="#3366ff">محمد مصطفى علوش- الإسلام اليوم</font></span></p>
<p dir="rtl" right=""><font size="3"><span lang="AR-SA">تأكيد الأمين العام لجامعة الدول العربية المتجدد رفض العرب التنازل عن أي من عناصر المبادرة العربية للسلام مع إسرائيل، إضافة إلى التطمينات المتكررة لوزراء خارجية دول الاعتدال أن أي تعديل لن يطرأ على المبادرة العربية يؤكد الرغبة الجامحة للولايات المتحدة بتعديل المبادرة، على الرغم من نفي وزيرة الخارجية الأمريكية كونديليزا رايس خلال مؤتمرها الصحفي مع نظيرها المصري أبو الغيط، وما يثير الشكوك أكثر حول الالتفاف على المبادرة العربية من خلال تأويلها وتفسيرها بما يتفق مع التحفظات الأمريكية تجاهها بعد النشاط الدبلوماسي المكثف للرباعية الدولية المتمثلة في زيارات سلونا، وبان كي مون ورايس لأكثر من دولة عربية قبيل القمة ناجم عن تصريحات وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب من أن مبادرة السلام العربية &quot;متكاملة وجادة وبناءة&quot; ليست بحاجة إلى تعديل، مشيراً إلى أن كل ما يجب فعله هو تفسيرها وتنفيذها!!<br />فما الغاية التي جاءت من أجلها السيدة رايس إذا كانت صادقة فيما قالته من عدم مطالبتها بتعديل المبادرة، على الرغم من إبداء رغبتها بأن تتحول المبادرة إلى أساس لما سمته &quot;دبلوماسية نشطة&quot;؟! <br />يبدو أن زيارة رايس للمنطقة واجتماعها بهذا الكم من المسؤولين حمل في طياته مطالب إن لم نقل تمنيات مقابل جملة حوافز مقدمة للدول العربية، بحيث إذا تم التوافق عليها كان للقمة أن تتبناها، وخصوصاً أنها تلتقي مع مصالح كثير من الدول العربية، ولعل هذه المطالب تمثلت في النقاط التالية:<br />&bull; تفعيل عملية السلام بين العرب وإسرائيل من خلال خارطة طريق جديدة تأخذ بعين الاعتبار التحفظات الإسرائيلية على المبادرة العربية، وخصوصاً البند المتعلق بحق العودة للاجئين الفلسطينيين. وقد كانت رايس أعربت عن نيتها بذلك قبل توجهها للشرق الأوسط من خلال مطالبتها إعادة طرح خطة سلام عربية &quot;بطريقة تشير إلى أنه قد تكون هناك متابعة نشطة بناء عليها، وليس مجرد وضعها منتصف الطاولة وتركها على هذا الحال&quot;.<br />&bull; الضغط على حماس للاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، ونبذ العنف في استعادة الحقوق وقطع العلاقات مع إيران وسوريا إذا بقيت ضمن الخط الإيراني. وقد أكدت إسرائيل عن رغبتها في ذلك وفق ما أعلنه عمير بيريتس وزير الدفاع الإسرائيلي عن خطة سلام جديدة يقول إنها مزيج من خريطة الطريق الدولية للسلام والمبادرة السعودية التي أُقرت في القمة العربية ببيروت عام 2002 يمكن اعتبارها رسالة إلى حماس عن استعداد إسرائيلي بالمشاركة معها أو القبول بها.<br />&bull; مصالحة عربية إسرائيلية مواكبة لإطلاق عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والتي لا تصاحبها شروط مسبقة على الجانب الإسرائيلي.<br />&bull; تقديم مساعدة استخبراتية وعسكرية في كيفية التعامل مع المقاومة العراقية وحصرها ضمن الحدود العراقية والحؤول دون خروجها من القمقم العراقي لما لذلك من تداعيات على أمن دول المنطقة جميعاً وحتى أمن الولايات المتحدة، وذلك قبل الانتخابات الأمريكية القادمة في الولايات المتحدة حيث يتخوف المحافظون الجدد من توجه الإدارة التي ستخلف إدارة بوش من التوجه لانسحاب عسكري من العراق قبل التوافق على تسويةٍ ما فيه، ومن هنا جاءت اللقاءات المتكررة بين مديري مخابرات الدول العربية الأربع وبين رايس وبحضور مسؤولي مخابرات أميركيين، وهذا يفسر لنا مغزى ثلاث زيارات قامت بها رايس للمنطقة خلال العام الجاري.<br />&bull; رغبتها في تجريد حزب الله من أسلحته وإبعاده عن الجنوب اللبناني، وفك التحالف بين شيعة لبنان وإيران عبر تكثيف الزخم العربي الداعم للحكومة اللبنانية.<br />&bull; شد سوريا إلى هذا المحور وإبعادها هي الأخرى عن إيران مقابل سلسلة حوافز اقتصادية ممولة عربياً طبعاً وفك لعزلتها دولياً، وقد يكون تهديدها بالمحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري ليس إلاّ من باب الرغبة في إبعادها عن المحور الإيراني.<br />&bull; تشكيل جبهة عربية موحدة ضد إيران، وفي هذا تقول (لوموند) الفرنسية الصادرة اليوم: &quot;إن واشنطن ربما تؤيد الآن شرق أوسط متعدد الأقطاب &quot;الردعية&quot; لمواجهة النووي الإيراني، مشيرة إلى أنها ربما تشجع الآن امتلاك مصر ودول عربية سُنية أخرى للتكنولوجيا النووية&quot;.<br />أما عن الحوافز المتقدمة لدول القمة فلعلها هي أيضاً تتمثل في النقاط التالية:<br />&bull; دعم حق الدول العربية في امتلاك التكنولوجيا النووية للقضايا السلمية؛ إذ إن الولايات المتحدة أبدت رغبتها في مساعدة مصر في إنشاء مفاعل نووي بعد أن أبدى جمال مبارك رغبة بلاده ببناء مفاعل نووي عقب حرب تموز في لبنان، ثم بدأت الرغبة السعودية والأردنية بامتلاكها التكنولوجيا النووية للقضايا السلمية، على الرغم من أن الولايات المتحدة كانت قد ضغطت على مصر لتجميد برنامجها النووي الذي بدأت به بالتزامن مع البرنامج النووي العراقي.<br />&bull; وعد العرب بممارسة ضغوطها على إسرائيل في حل الصراع العربي الإسرائيلي إلاّ أن ذلك لا يبدو جدياً؛ إذ يؤكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن الدول العربية -ليست مقتنعة على الإطلاق- بأن إسرائيل مستعدة لبدء عملية سلام جادة، مشيراً إلى استمرار بناء المستوطنات، وإقامة جدار عازل في الضفة الغربية، وأعمال الحفر قرب المسجد الأقصى.<br />&bull; مساعدة العرب في تشكيل جبهة عربية موحدة ضد إيران، وهذا ما أكدت عليه جريدة (لوموند) من أن &quot;التقلبات الإقليمية هي التي تفسر المنحى الجديد للسياسة الأميركية؛ إذ ترى واشنطن الآن أن طهران إذا واصلت برنامجها فلا بد أن تجعل في حساباتها وجود عدد من الدول العربية السُنية ذات القدرات النووية &quot;. مضيفة &quot;أن أمريكا التي ظلت دائماً تؤيد &quot;الاستثناء&quot; الإسرائيلي قد تدفع الآن نحو شرق أوسط متعدد الأقطاب &quot;الردعية&quot;.<br />&bull; إطلاق يد الدول العربية في سن القوانين التي تناسب الأنظمة القائمة فبها؛ إذ تحولت أولوية المطالب الأمريكية من نشر الديموقراطية في العالم العربي إلى أولوية منع الإرهاب الإسلامي وقمعه وبشتى الوسائل والطرق التي تعمل على إبقاء التوازن القائم في المنطقة، والحؤول دون امتداده نحو أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.<br />بغض النظر عما إذا كانت هذه المطالب وتلك الحوافز تتقاطع مع مصالح الدول العربية، فهل ستخضع هذه الدول خلال القمة لكل هذه المطالب أو لبعضها؟<br />هذا ما سيظهر خلال القمة القادمة. </span><span dir="ltr"></span></font></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alloushas.maktoobblog.com/263031/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ae%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المرامي السعودية من تأجيل الأزمة اللبنانية لما بعد القمة</title>
		<link>http://alloushas.maktoobblog.com/261682/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8/</link>
		<comments>http://alloushas.maktoobblog.com/261682/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 Mar 2007 06:34:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد مصطفى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>

		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>

		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>

		<category><![CDATA[تحليل]]></category>

		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<category><![CDATA[لبنان]]></category>

		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<category><![CDATA[وجهة نظر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alloushas.maktoobblog.com/261682/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[محمد مصطفى علوش &#8211; صحيفة المؤتمر اليمنية
&#160;
كلام الأمين العام لجامعة الدول العربية &#34;عمرو موسى&#34; ووزير الخارجية السعودي الأمير &#34;سعود الفيصل&#34;، أن الجهود العربية لحل الأزمة في لبنان ستعاود فور انتهاء القمة استبعاداً لطرح هذا الموضوع بين الزعماء العرب وسوريا يطرح أكثر من تساؤل حول تأخير طرح الحل للأزمة القائمة لما بعد انتهاء القمة العربية وخصوصا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span lang="AR-LB" ar-lb=""><font size="2"></font><font color="#3366ff">محمد مصطفى علوش &ndash; صحيفة المؤتمر اليمنية</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ><font size="3">كلام الأمين العام لجامعة الدول العربية &quot;عمرو موسى&quot; ووزير الخارجية السعودي الأمير &quot;سعود الفيصل&quot;، أن الجهود العربية لحل الأزمة في لبنان ستعاود فور انتهاء القمة استبعاداً لطرح هذا الموضوع بين الزعماء العرب وسوريا يطرح أكثر من تساؤل حول تأخير طرح الحل للأزمة القائمة لما بعد انتهاء القمة العربية وخصوصا أن اللبنانيين جميعا كانوا يراهنون على القمة لحل هذه الأزمة. بل ان الموالاة والمعارضة عمدت الى تصعيد الازمة التي كانت ساكنة عقب القمة السعودية الإيرانية ، حيث توتر الخلاف مجددا بين الموالاة والعارضة بعد ان كان هناك شبه هدنة غير معلنة بين الطرفين عقب القمة الإيرانية السعودية من خلال دعوة الأكثرية نوابها للإعتصام كل ثلاثاء في مجلس النواب وقد بلغ التصعيد الذروة من خلال تشكيل وفدين رسمين الى القمة على غرار مع حدث في قمة الخرطوم السنة الماضية.</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ><font size="3">وإذا كان هذا التصعيد المتبادل بين الموالاة والمعارضة الهدف منه هو طرح الموضوع اللبناني بقوة على دول القمة بحيث يحاول كل فريق ابراز وجهة نظره في محاولة لكسب مواقفهم ، فلماذا تم اتخاذ هذا القرار الذي صرح به الوزير السعودي سعود الفيصل؟</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ><font size="3">قد يذهب البعض الى ان تأخير السعي في حل المشكلة اللبنانية لما بعد القمة يعود للملاحظات التي أوردها الرئيس &quot;إميل لحود&quot; على ورقة &quot;التضامن مع الجمهورية اللبنانية&quot; التي أقرها وزراء الخارجية العرب <span>&nbsp;&nbsp;</span>حيث اعتبرها تجاوزت حق المقاومة والتحرير والإفراج عن الأسرى، إضافة إلى الخلاف على شرعية الحكومة وآلية المحكمة ذات الطابع الدولي وهو الذي لم يبد هذه الملاحظات على نص القرار عندما صدر قبل نحو 23 يوماً.</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ><font size="3">فالرئيس لحود بناء على رأي هؤلاء حاول عرقلة القمة من اتخاذ اي موقف تجاه لبنان لا يتفق مع رؤيته وخصوصا ان مصادر دبلوماسية مطلعة أكدت أن وزراء الخارجية العرب المشاركون في المؤتمر أصيبوا بالذهول لمّا أطلعهم الأمين العام عمرو موسى على موقف رئيس الجمهورية المفاجئ على الورقة ، الأمر الذي دفع السنيورة بالموافقة على تعديل بعض الملاحظات الشكلية لرئيس الجمهورية على ما ورد في القرار حول التضامن مع لبنان ، وان هذه العرقلة من لحود نجحت بتعليق القرار المتعلق بلبنان وإحالته إلى القمة بعد اتصالات شارك فيها سعود الفيصل وعمرو موسى. </font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ><font size="3">لكن في الحقيقة يبدو ان هذا التوجه الذي في جوهره هو موقف سعودي مصري لا يعدو اتخاذه يعود للإحتمالات التالية :</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><font size="3"><span lang="AR-LB" >رغبة سعودية بفتح صفحة جديدة مع سوريا خصوصا بعد الوساطة المصرية بين البلدين التي كانت ثمرة زيارة نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الى القاهرة والتي كانت زيارته عبارة عن اعتذار سوري ورغبة في معالجة الموقف . وقد بدا ملاحظاً من خلال الاحاديث الصحافية المتعددة للرئيس السوري إلى وسائل إعلام عربية وغربية أنه يريد إرسال إشارات إلى السعودية بقصد &quot;تطرية الأجواء&quot; معها عشية مشاركته في القمة.</span><span dir="ltr" ></span></font></p>
<p><span lang="AR-LB" ><font size="3">كما أن السعودية ترغب بعودة سوريا الى الحضن العربي وترتيب البيت العربي بوجه المخاطر الخارجية لا سيما الناشئة من ناحية عن الفوضى الكبيرة في العراق والتي عجزت الولايات المتحدة عن ضبطها منفردة ومن ناحية أخرى عن النزاع القائم الآن بين ايران والمجتمع الدولي والذي قد يتطور الى مواجهة عسكرية تجعل المنطقة برمتها على فوهة بركان يغلي، فضلا عن النفوذ الإيراني المتزايد في المنطقة وقدرته على التحكم بحركات وأحزاب عربية كحزب الله وغيره . وبناء عليه فمن مصلحة السعودية التي بدأت <span>&nbsp;</span>تأخذ دور مصر تدريجياً في زعامة الدول العربية ان تعتبر عودة علاقاتها مع سوريا أولوية على أي امر آخر لتفادي مشاكل جمة قد تتفاقم مع بقاء سوريا في الحضن الإيراني.</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ><font size="3">لا يعني هذا ان السعودية أشاحت بوجهها عن حل القضية اللبنانية او تركتها للداخل اللبناني الذي عجز حتى الآن عن حلها، وهي التي نشطت دبلوماسيتها أخيراً بشكل ملفت مع أطراف النزاع اللبناني وقد حاولت الإنفتاح على حزب الله من خلال دعوة نائب الامين العام للحزب &quot;نبيل قاسم&quot; للسعودية كما وطدت علاقاتها بـ&quot;نبيه بري&quot; زعيم حركة أمل حتى أصبحت السعودية على نفس المسافة من أطراف النزاع جميعاً.</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ><font size="3">فما هو واضح للعيان أن التعامل السعودي مع الوفدين اللبنانين الرسميين الى القمة لن يكون كما كان الحال عليه في التعامل السودني معهما خلال القمة السابقة في الخرطوم ، حيث ان السعودية تملك نفوذا أكبر من السودان في لبنان وهي بدورها تريد بجدية ان تصبح الراعية للسيادة اللبنانية من خلال انفتاحها الأخير على اطياف المعارضة دون استثناء. وقد حاولت أكثر من مرة خلال الفترة الماضية وعبر سفيرها في لبنان &quot;خوجة&quot; ان تجري تقارب ما بين الموالاة والمعارضة<span> </span>.</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ><font size="3">فبظل ما يعرف عن الملك &quot;عبد الله بن عبد العزيز&quot; عن طرحه الدائم لمبادرات ومساع لتسوية الأزمة في لبنان والعراق بعد النجاح في تسوية الأزمة بين &quot;حماس&quot; و&quot;فتح&quot; في فلسطين يبدو ان من المرجح ان يعمد العاهل السعودي &quot;لدعوة أركان الأكثرية والمعارضة لزيارة الرياض وحضور أعمال القمة كضيوف، على أن يصار بعدها وعلى هامشها إلى عقد لقاءات كانت اقترحتها المملكة سابقا في إطار ما عرف بلقاء &quot;مكة 2&quot; على غرار اللقاء الفلسطيني الذي أقر حكومة وحدة وطنية فيما بعد&quot;، إلا أن بعض المراقبين يرون أن &quot;العقبة أمام هذا الاقتراح تصطدم إلى الآن برفض قطبين أساسيين في الأكثرية هما &quot;وليد جنبلاط&quot; و&quot;سمير جعجع&quot; في حين كان <span>&nbsp;</span>المعارض المسيحي العماد &quot;ميشال عون&quot; طلب زيارة السعودية في اشارة منه الى قبول الى تسوية تتقدم بها الدول السعودية.</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span dir="ltr"><font face="Times" size="3" roman="" new="">&nbsp;</font></span></p>
<p align="right"><font size="3"></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alloushas.maktoobblog.com/261682/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>بوش ولعنة ديقراطيته في العراق</title>
		<link>http://alloushas.maktoobblog.com/258157/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/</link>
		<comments>http://alloushas.maktoobblog.com/258157/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Mar 2007 12:12:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد مصطفى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>

		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>

		<category><![CDATA[تحليل]]></category>

		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alloushas.maktoobblog.com/258157/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/</guid>
		<description><![CDATA[محمد مصطفى علوش &#8211;صحيفة الحقائق اللندنية
لم يكن مخطئا أحد الكتاب الأمريكين في وصف الرئيس الامركي جورج بوش بالقول &#34;نحن نملك أحمق رئيس شهدته الولايات المتحدة الامريكية منذ إنشائها&#34; بل وأنا أكتب هذه المقالة وبخصوص دخول الغزو الأمريكي للعراق عامه الخامس تذكرت قول الإمام جعفر الصادق حين قال&#34;إياك ومصاحبة الاحمق يريد أن ينفعك فيضرك&#34; الأمر الذي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" right=""><span lang="AR-LB" ar-lb="">محمد مصطفى علوش &ndash;صحيفة الحقائق اللندنية</span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-SA" tahoma="">لم يكن مخطئا أحد الكتاب الأمريكين في وصف الرئيس الامركي جورج بوش بالقول &quot;نحن نملك أحمق رئيس شهدته الولايات المتحدة الامريكية منذ إنشائها&quot; بل وأنا أكتب هذه المقالة وبخصوص دخول الغزو الأمريكي للعراق عامه الخامس تذكرت قول الإمام جعفر الصادق حين قال&quot;إياك ومصاحبة الاحمق يريد أن ينفعك فيضرك&quot; الأمر الذي ينطبق على جورج بوش الذي كلما ازداد الوضع العراقي تدهوراً كلما إزداد إمعانا وإصراراً على خططه الفاشلة ، فحاله <span>&nbsp;</span>كمن يريد ان يخبئ ضوء الشمس بوضع أصبعه أمام عينه .</span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-SA" tahoma="">وفي الوقت الذي ترى فيه العالم بكامله يقر بعجز الإدارة الأمريكية من السيطرة على الوضع الأمني ترى جورج بوش يؤكد أن الوضع يسير باتجاهه الصحيح على الرغم الصعوبات التي تواجهه، فأي سير باتجاه صحيح وهو نفسه وقبل ان يتحدث أمس عن الوضع العراقي بمناسبة بمرور أربع سنوات على غزوه كان لا بد ان يترأس اجتماعاً لمجلس الأمن القومي بشأن الحرب على العراق وان يجري اتصالا عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة مع نوري المالكي الذي أطلعه على آخر التطورات في البلاد حتى يجد شيئا ما يظنه إيجابيا ليقوله في محاولة منه لإقناع العالم بأنهم يقدمون شيئا نافعا في العراق.</span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-SA" tahoma="">لم يجد بوش ما يقنع به مستمعيه من تحسن على الصعيد السياسي في العراق سوى الإستشهاد بزيارة نوري المالكي الى مدينة الرمادي في محافظة الأنبار غرب بغداد معتبرها عنواناً مهما للمصالحة للوطنية، <span>&nbsp;</span>في حين يعلم القاصي والداني كيف وصل المالكي الى الرمادي وكم عدد الطائرات الامريكية التي صاحبته وأين نزل وكم مضى من الوقت فيها. هذه الزيارة التي صاحبتها رسالة صوتية لمن يسمى بأمير دولة العراق الإسلامية أبو عمر البغدادي حاملة تهديداً للمالكي ولمن يوقع معه أي اتفاق من أهل المدينة ، لم تكن ناجحاً حتى يستدل بها بوش على ان تقدما ما يجري على صعيد المصالحة الوطنية العراقية. </span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-SA" tahoma="">بل ان استشهاد الرئيس بوش بها يثسر الشكوك حول إذا ما كانت طلباً امريكياً مسبقاً قبيل ذكرى غزو العراق حتى يستطيع الرئيس بوش الإستدلال بها<span>&nbsp; </span>وما يعزز هذه الشكوك هو توقيت اعدام طه ياسين رمضان بفجر اليوم الذي شُنت به الحرب . </span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-SA" tahoma="">ففي سبيل توجيه<span>&nbsp; </span>أنظار الرأي العام<span>&nbsp; </span>المتمثل بالمظاهرات وخصوصا في الولايات المتحدة<span>&nbsp; </span>الامريكية عن فشل بوش في العراق كان لا بد توقيت اعدام طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق والذي ادانته المحكمة بالمشاركة في ارتكاب جرائم قتل ضد 148 شيعيا من بلدة الدجيل</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" tahoma=""><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA" tahoma="">عام 1982 متزامنا مع الذكرى الرابعة للحرب على العراق على اعتبار ان شنق رمضان هو تحقيق للعدالة التي حُرم منها العراقيون طويلاً. إلا ان الواقع لم يسعف جورج بوش حيث انه وخلال إلقائه خطابه ليعدد الإنجازات كان سقط 25 شخص على الأقل واصيب حوالي 80 آخرين بتفجيرات استهدفت اماكن دينية وعناصر الشرطة في شمال العراق وعاصمته .</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">ثم أي أمن وفره للشعب الامريكي من احتلال العراق <span>&nbsp;</span>، مع صدور دراسة أمريكية موثقة تؤكد <span>&nbsp;</span>أن هذه الحرب أدت إلي صعود قياسي ومدهش في عدد عمليات العنف وضحاياها في جميع أنحاء العالم خلال السنوات الأربع الماضية&rlm; حيث قفز معدل العمليات علي مستوي العالم بنسبة&rlm;607%&rlm; في المتوسط سنويا منذ الحرب أي من&rlm;28.3&rlm; عملية في المتوسط سنويا قبل الغزو إلي&rlm;199.8&rlm; عملية في المتوسط بعد الغزو&rlm;.&rlm;</p>
<p></span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">بل ان الحرب على الإرهاب لم تفشل فقط في منع الحد من الهجمات والتهديدات للمجتمع الامريكي بل فتحت الباب على مصراعيه وجعلت العالم أقل امنا ، حيث قفز عدد القتلى بنسبة&rlm;237%&rlm; سنويا ، وعلى الرغم من وجود ما يزيد على 130 ألف جندي امريكي في العراق فإن العدد الأكبر من هؤلاء الضحايا سقط في العراق .</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">كما تؤكد الدراسة&rlm; التي تحمل عنوان&quot; تأثير العراق&quot; أن الهجمات التي استهدفت المصالح الغربية والمواطنين الغربيين في العالم خارج أفغانستان والعراق قد زادت بنسبة الربع تقريبا من&rlm;7.2&rlm; عملية إلي&rlm;9&rlm; عمليات سنويا بعد الغزو&rlm;.&rlm;وتتوقع الدراسة <span>&nbsp;</span>التي اقتصرت على تسجيل العمليات التي تقوم بها جماعات ذات توجه إسلامي فقط أن يستمر تأثير الحرب في العراق لمدة عقد كامل علي الأقل&rlm;.&rlm;</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">أما بخصوص الحديث عن أمل ما من <span red="">&quot;خطة أمن بغداد&quot; </span>فلا يعدو تلاعب بمشاعر الشعب الأمريكي في الصراع السياسي الداخلي بين الجمهوريين والديمقراطيين حيث ان الوقائع الميدانية تثبت عكس ما يشاع من أن عدد الهجمات اليومية والتفجيرات قلت بعد تطبيق الخطة وهذا ما يؤكده </span><span lang="AR-SA" tahoma="">العقيد ديفد ساثرلاند التابع للواء الثالث لفرقة &rlm;الخيالة الأولى</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" tahoma=""><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA" tahoma="">المنتشرة في ديالي إن &quot;عدد الهجمات &rlm;التي يشنها مسلحو المقاومة العراقية بقذائف</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" tahoma=""><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA" tahoma="">الهاون والصواريخ &rlm;بلغ الشهر الماضي 98 مقابل 28 في يوليو &rlm;&rlm;2006، بينما تصاعدت</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" tahoma=""><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA" tahoma="">الهجمات المباشرة من 90 &rlm;إلى 153 هجوما، كما تراجعت بشدة العمليات &rlm;الطائفية&quot;مبرهنا بذلك على ان &rlm;&rlm;&quot;تطبيق خطة أمن بغداد أسفرت عن زيادة نشاط &rlm;المسلحين في تلك المناطق&quot;.&rlm;</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">ثم إن بوش يكثر المقارنة بين العراق الآن وما كان عليه زمن صدام حين ردهم على خصومهم ومنتقديهم ليثبتوا ان العراق يسير في الطريق الصحيح وهذا الكلام مليئ بالمغالطات وإليك الدليل:</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">على الصعيد الامني</span><span lang="AR-SA" tahoma="">، فإن العراق اليوم يشهد تهجير 2 مليون عراقي لسوريا والأردن وغيرها، وقد قتل ما يزيد على 660 ألف عراقي حتى الآن ، <span>&nbsp;</span>وقد كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة بحوث الرأي العام البريطانية وشمل خمسة آلاف عراقي ، أن واحداً من كل أربعة عراقيين قد قتل أحد أفراد أسرته وأن واحدا من كل أربعة في العاصمة بغداد قد تعرض أحد أقاربه للاختطاف وأن واحدا من كل ثلاثة فر أحد أفراد عائلته إلي خارج العراق.</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">على صعيد الإقتصادي والإجتماعي</span><span lang="AR-SA" tahoma="">، فإن 80 % من أطفال العراق يعانون من سوء التغذية ، ويتسرب الكثير منهم من المدارس ، ومعدل التضخم بلغ 20 % في العراق في عام 2006 وتتراوح البطالة بين 25 إلى 40 % و47 % من العراقيين لا يحصلون أبداً على إمدادات كافية من الكهرباء و 70 % منهم يعانون من سوء خدمات الصرف الصحي وفق إحصائيات أورتها صحيفة الإندبندنت البريطانية.</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">على صعيد الفاتورة المالية ،</span><span lang="AR-SA" tahoma=""> وبحسب الاندبندنت البريطانية فقد كلف الخزينة الامريكية <span>&nbsp;</span>حتى الآن 304 مليار دولار ، بإستثناء الفاتورة <span>&nbsp;</span>البريطانية التي بلغت 3.5 مليار جنيه إسترليني في حين كانت تقديرات البنك الدولي تؤكد أن العراق يحتاج إلى 36 مليار دولار لتحقيق إعمار كامل ونهائي لو أن الامريكيين خرجوا بعد إسقاط النظام.</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">ثم بعد كل ذلك نرى بوش واعضاء إدارته يمعنون في العناد ويتعذّرون بأعذار واهية لتخبئة فشلهم من خلال إلقاء التبعة على الزرقاوي وغيره من الفصائل المسلحة ، بل يذهب ساترفيلد مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية البارحة الى القول &quot; كيف يمكن ان نُقيّم أربع سنوات من الحرية مقارنة بالنظام الديكتاتوري السابق وهل نظام صدام كان أحسن مما شهدناه من تصويت 12 مليون عراقي مؤخراً&quot; فأي حماقة أكبر من حماقة هؤلاء الذين لا يلون على شيء..وهل هناك أخطر على العالم او أكثر ديكتاتورية فيه من هؤلاء؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alloushas.maktoobblog.com/258157/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مصير المبادرة العربية في موسم التنازلات</title>
		<link>http://alloushas.maktoobblog.com/248089/%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84/</link>
		<comments>http://alloushas.maktoobblog.com/248089/%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Mar 2007 11:14:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد مصطفى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>

		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>

		<category><![CDATA[تحليل]]></category>

		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<category><![CDATA[وجهة نظر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alloushas.maktoobblog.com/248089/%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[محمد مصطفى علوش- صحيفة الحقائق 
&#160;
لم يكن غريبا على اسرائيل حتى قبل موافقة المجلس التشريعي الفلسطيني على حكومة الوحدة الوطنية ان تعلن وبهذه السرعة عن رفضها المطلق للتعاون مع حكومة الوحدة، فإسرائيل التي خبرت العرب جيدا والتي اتقنت التعامل معهم سياسيا وعرفت كيف تناورهم في جميع الملفات القائمة بينها وبينهم لا تجد حرجا أن تعلن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span lang="AR-LB" ar-lb=""><font size="3"></font><font color="#0000ff" size="2">محمد مصطفى علوش- صحيفة الحقائق</font> </span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb=""><font size="3">لم يكن غريبا على اسرائيل حتى قبل موافقة المجلس التشريعي الفلسطيني على حكومة الوحدة الوطنية ان تعلن وبهذه السرعة عن رفضها المطلق للتعاون مع حكومة الوحدة، فإسرائيل التي خبرت العرب جيدا والتي اتقنت التعامل معهم سياسيا وعرفت كيف تناورهم في جميع الملفات القائمة بينها وبينهم لا تجد حرجا أن تعلن صراحة موقفها المسبق من حكومة الوحدة في الوقت التي تطالب به حماس الإعتراف بشروط الرباعية الدولية .</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb=""><font size="3">ولم تكتف اسرائيل بالإفصاح عن نيتها بمقاطعة الحكومة الفلسطينية بل تبدي الملاحظات حول المبادرة العربية التي اتفق عليها العرب في قمة بيروت 2002 والقاضية بتطبيع كامل مع اسرائيل بشرط الإنسحاب من الجولان السوري والأراضي الفلسطينية الى ما وراء حدود 67 ، وذلك في الوقت الذي تنشط فيه الدبلوماسية الامريكية في المنطقة والتي تتزامن دائما مع أي تحرك عربي لمزيد من الضغط على العرب والفلسطييين على قاعدة &quot;ضغط أكثر يقابله تنازل اكثر&quot; التي كان لها مردود إيجابي على السياسة الإسرائيلية حتى اتخذتها استراتجيتها الأساسية في التعامل مع العرب في جميع الملفات العالقة .</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><font size="3"><span lang="AR-LB" ar-lb="">فوزيرة الخارجية الامريكية </span><span lang="AR-SA" tahoma="">كوندوليزا رايس التي ستصل المنطقة</span><span lang="AR-SA" tahoma=""> قبيل انعقاد القمة العربية سوف تجتمع الى مسئولين في كل من الاردن ومصر والسعودية ، فضلاً عن <span black="">لقاء ثلاثي سيضمها والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود</span> أولمرت تأتي لدعم خارطة طريق جديدة بعد عشر سنوات من مفاوضات ذهبت سدى .</span></font></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma=""><font size="3">ففي حين يطلق رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان خلال محاضرة له في جامعة هارفرد &quot;خطة سلام&quot; للشرق الأوسط وسيقدم &quot;خارطة طريق&quot; لتجاوز الأزمة في الشرق الأوسط والعراق، يصرح رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو أن المبادرة العربية التي أقرت عام 2002 في بيروت &quot;غير واقعية لكونها تطالب بانسحاب إسرائيل كامل دون أي مقابل&quot;. </font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma=""><font size="3">وبين زحمة التصريحات الإسرائيلية الداعية الى تطبيع العلاقات بينها وبين العرب والدعوة الى محادثات مباشرة معها دون وسيط وبين رفضها للمبادرة في صيغتها الحالية مطالبة<span>&nbsp; </span>&quot;ضرورة ملاءمة قرار 194 الخاص بحق عودة اللاجئين للواقع والظروف الحالية، معربة عن معارضتها لإمكانية عقد مؤتمر دولي لحل الصراع&quot; يظهر لنا ان السيناريوهات القادمة التي ستنتهجها اسرائيل ومن ورائها الولايات المتحدة لا تعدو هذه الإحتمالات:</font></span></p>
<p><font size="3"><span><span><font face="Times" roman="" new="">-<span new="">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></font></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-SA" tahoma="">إما الابقاء على المبادرة العربية كما هي دون الضغط على الدول العربية لتعديلها ، لا عجزا عن ذلك وانما حتى لا تعترض دول عربية على التعديلات خلال طرحها في القمة، </span></span><span lang="AR-LB" ar-lb="">على امل ان</span><span lang="AR-SA" tahoma=""> يصار تعديلها مستقبلا عند استئناف المفاوضات على المسارات المختلفة كما حدث مع الإتفاقات السابقة. </span></font></p>
<p><font size="3"><span><span><font face="Times" roman="" new="">-<span new="">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></font></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-SA" tahoma="">او الضغط لتعديلها بحيث إذا تم تمريرها في قمة الرياض القادمة تبدأ المفاوضات وبرعاية أمريكية<span>&nbsp; </span>توصل الى دولة بحدود قابلة للتفاوض، يرافقها تطبيع كامل مع اسرائيل، على اعتبار ان المنطقة بحاجة الى تهدئة تامة بعد فشل الأمريكيين في العراق وتخوف من انطلاق العنف لخارج العراق ما يخرج المنطقة عن السيطرة لدى جميع اللاعبين .</span></span><span dir="ltr" tahoma=""></span></font></p>
<p><span><span><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="3">-<span new="">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></font></span></span><font size="3"><span dir="rtl"><span lang="AR-SA" tahoma="">تجاهل المبادرة وبالتالي تدويل الازمة الفلسطينية من خلال عرقلة الحكومة الفلسطينية كما هو حادث الآن ووضع العصي في الدواليب ريثما تأتي إدارة أمريكية جديدة وتنطلق مرحلة جديدة من المفاوضات لعشر سنوات قادمة كما حصل مع ادارتي كلينتون وبوش.</p>
<p></span></span><span dir="ltr" tahoma=""></span></font></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma=""><font size="3">يقيني ان هذه المفاوضات بين العرب والإسرائيلين والتظاهر الإسرائيلي بالرغبة للحل الدائم ليس إلاً مضيعة للوقت ريثما يتوفر الوقت المناسب لإعادة رسم خريطة المنطقة من جديد على أسس جديدة تستطيع اسرئيل ان تستمر بالعيش لخمسين سنة قادمة وخصوصا ان كثير من المؤشرات تؤكد على فشل استمرار بقاء اسرائيل بصبيغتها الحالية لفترة طويلة ، والمراقب المحايد يجد انهم حتى دولة فلسطينية لا يردون والدليل التوسع الإستيطاني وسياسة القتل والتهجير وتجريف الأراضي ونسف البيوت الذي لا ينقطع<span>&nbsp; </span>يوماً بالرغم من قدوم حكومة اسرائيلية ورحيل أخرى </font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><font size="3"><span lang="AR-SA" tahoma="">وقد يراهن البعض على ان الراحل اسحاق رابين كان يريد <span>&nbsp;</span>سلام دائم مع العرب وكان يرغب بشدة باعادة الجولان وغيرها من الأراضي للعرب لولا أن اغتاله أحد المتشددين اليهود! ونحن بدورنا نسأل هؤلاء أليس عراب سياسته شيمون بيريس الذي كان الواضع<span>&nbsp; </span>الفعلي لكل خطط رابين هو الذي شارك في كثير من الحكومات الإسرائيلية التي يحكمها الصقور<span red=""> </span>، أليس هو نفسه الذي يبدي أسفه &quot;<span black="">للشروط المسبقة&quot; الواردة في المبادرة العربية ، وخصوصاً تلك المتعلقة بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم.</span></span><span dir="ltr" tahoma=""></span></font></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb=""><font size="3"></font><font color="#ff0000">المفاوضات ومسلسل التنازلات</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb=""><font size="3">واذا ألقينا نظرة على الوضع الفلسطيني قبل أوسلو ومدريد في بداية التسعينات، نجد أن لاءات &quot;منظمة التحرير الفلسطينية&quot; كانت تحرير فلسطين من النهر الى البحر، وعدم الإعتراف باسرئيل كدولة، واعتماد الكفاح المسلح السبيل الوحيد لتحرير كامل التراب الفلسطيني إلا ان انطلاق المفاوضات بين منظمة التحرير الفلسطينية والإسرائيليين والتي بدأت عقب تحرير الكويت كان من نتائجها:</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<ol type="1">
<li><font size="3"><span lang="AR-LB" ar-lb="">اعتراف باسرائيل كدولة</span><span dir="ltr" ar-lb=""></span></font> </li>
<li><font size="3"><span lang="AR-LB" ar-lb="">نبذ الكفاح المسلح كوسيلة لإعادة الحق المسلوب</span><span dir="ltr" ar-lb=""></span></font> </li>
<li><font size="3"><span lang="AR-LB" ar-lb="">انشقاقات داخل منظمة التحرير ، سلبتها حصرية &quot;المرجعية الوحيدة للحق الفلسطيني&quot; أو الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني .</span><span dir="ltr" ar-lb=""></span></font> </li>
<li><font size="3"><span lang="AR-LB" ar-lb="">غرق في مفاوضات لا تنتهي ، كلما تغيرت حكومة اسرائيلية عادت المفاوضات الى الصفر من جديد.</span><span dir="ltr" ar-lb=""></span></font> </li>
<li><font size="3"><span lang="AR-LB" ar-lb="">صراع داخلي بين التيارات والحركات الممثلة للشعب الفلسطيني.</span><span dir="ltr" ar-lb=""></span></font> </li>
<li><font size="3"><span lang="AR-LB" ar-lb="">انشاء<span>&nbsp; </span>قوى أمن فلسطينية دورها شرطي اسرائيلي ينظم المرور ويراقب المتطرفين ويعتقل المقاومين لإسرائيل داخل السلطة الفلسطينية.</span><span dir="ltr" ar-lb=""></span></font> </li>
</ol>
<p><span dir="ltr" ar-lb=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb=""><font size="3">وبالمقابل<span>&nbsp; </span>لم يجن عرفات سوى وهم دولة فلسطينية مخنوقة محاصرة ، ليس لها مقومات دولة حقيقية حتى تعيش وتحيا ، حيث الدولة التي أعطيت لعرفات دُرست بعناية من قبل الإسرائيليين بحيث لا يمكن ان تستمر طويلاً وأن تبقى عبارة عن مستوطنة اسرائيلية منبوذة وفي طريقها الى الزوال ، بل إن اسرائيل كانت تريد من عرفات كل شيء في مقابل لا شيء، ولم تسمح له ولا لغيره بمناقشة القضايا الأساسية والمصيرية مثل قضايا اللاجئين والقدس والإستيطان الذي لم يتوقف يوماً. ولما أراد ان يرفع الصوت قليلاً كانت النتيجة أن قامت بسمّه كما أشار أكثر من طبيبه الخاص .</font></span></p>
<p><font size="3"><span lang="AR-LB" ar-lb="">حتى جاء اليوم التي يتحدث فيه &quot;</span><span lang="AR-SA" tahoma="">أبو مازن&#8221; عن أن اللاجئين الفلسطينيين &quot;مرتاحين في أماكن</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" tahoma=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA" tahoma="">تواجدهم في الأردن والولايات المتحدة بما ينطوي على تنازل واضح عن حق العودة</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" tahoma=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA" tahoma="">للأراضي المحتلة عام 84, من دون التنازل عن حق التعويض الذي لن يُدفع من جيب</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" tahoma=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA" tahoma="">الإسرائيليين بالتأكيد</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr" tahoma=""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span>&quot;</span><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-LB" ar-lb=""><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span>.</span></font></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma=""><font size="3"></font><font color="#ff0000">لماذا يروج لتعديل المبادرة</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma=""><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma=""><font size="3">وبين من يؤكد على أن التصريحات الإسرائيلية بضرورة تعديل المبادرة بعد الثناء عليها هي توطئة لما يطبخ هذه الأيام وقبيل انعقاد القمة العربية بدهاليز مكتب وزارة الخارجية في البيت الأبيض من اعداد<span red=""> </span>خطة سلام اميركية جديدة،متولدة من خارطة الطريق المعدلة بما يتفق مع التحفظات الـ14 التي سبق وأن ابداها رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق اريل شارون بحيث تعاد صياغة خارطة الطريق مع الصياغة الجديدة للمبادرة العربية، بعد اخذ التحفظات الاسرائيلية المتعلقة بحق العودة والإنسحاب الى ما وراء حدود 67 واستئناف عملية التطبيع العربية مع اسرائيل قبل استئناف العملية التفاوضية<span red=""> </span>ثم تعرض على القمة العربية كخريطة طريق جديدة ولكنها بلغة عربية هذه المرة ، وبين من يرى ان الترويج لإمكانية التعديل للمبادرة خلال القمة ليس إلا حيلة ساسية لإقناع حماس بالموافقة على المبادرة بعد ظهور القادة العرب بمظهر المتشدد في تبنيها كما هي دون تعديل ما يمكن اعتباره خطوة أخرى لحماس باتجاه الإعتراف بشروط الرباعية الدولية على اعتبار ان حماس أصبح خطابها أكثر ليونة مما كان عليه أيام الشيخ احمد ياسين عليه رحمة الله حيث قدم هدنة لمدة 10 سنوات مقابل الانسحاب من كامل الأراضي المحتلة عام 1967 مع حق العودة والإفراج عن جميع الأسرى ، يبقى السؤال هل سيحصل الفلسطينيون على دولة مستقلة بحدود الـ67 تحفظ كامل الحق الفلسطيني المتمثل بعودة اللاجئين؟</font></span></p>
<p align="right"><font size="3"></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alloushas.maktoobblog.com/248089/%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>هل ارتدت حماس في نظر الظواهري؟</title>
		<link>http://alloushas.maktoobblog.com/244317/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%af%d8%aa-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%88%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d8%9f/</link>
		<comments>http://alloushas.maktoobblog.com/244317/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%af%d8%aa-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%88%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Mar 2007 02:38:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد مصطفى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>

		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>

		<category><![CDATA[القاعدة]]></category>

		<category><![CDATA[تحليل]]></category>

		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<category><![CDATA[وجهة نظر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alloushas.maktoobblog.com/244317/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%af%d8%aa-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%88%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[محمد مصطفى علوش- الإسلام اليوم
لقد كان غريبا جداً ان يتطور خطاب الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في انتقاده لحركة المقاومة الإسلامية حماس الى المستوى الذي يتهم به الحركة وقادتها بالسير في ركب قطار &#34;السادات&#34; ببيع فلسطين للإسرائيلين بعد ان تخلوا عن تحكيم الشريعة الإسلامية.
&#160;
فالظواهري في انتقاده الأول للسياسة التي تنتهجها حماس لم يزد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span lang="AR-LB" >محمد مصطفى علوش- الإسلام اليوم</span></p>
<p><span lang="AR-LB" >لقد كان غريبا جداً ان يتطور خطاب الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في انتقاده لحركة المقاومة الإسلامية حماس الى المستوى الذي يتهم به الحركة وقادتها بالسير في ركب قطار &quot;السادات&quot; ببيع فلسطين للإسرائيلين بعد ان تخلوا عن تحكيم الشريعة الإسلامية.</span></p>
<p><span lang="AR-LB" >&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" >فالظواهري في انتقاده الأول للسياسة التي تنتهجها حماس لم يزد على ان قال</span><span lang="AR-SA" >&quot; أدعو إخوتي في حماس للإستمرار في المقاومة وعدم القبول بالاتفاقات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.. الوصول إلى السلطة ليس بالهدف في حد ذاته بل لأجل تطبيق الشريعة.. وليس لفلسطيني الحق في التفريط في الأرض&quot;، في حين نراه اليوم وفي تصريحه الثاني بخصوص حماس قد كال لها التهم التي تصنفها في دائرة الخيانة العظمى <span>&nbsp;</span>وحتى الردة وحتى لا أكون مبالغاً في فهمي لتصريحاته فإني أنقلها حرفياً حيث قال: &quot;إننا اليوم في زمن الصفقة، تُسلّم قيادة حماس لليهود معظم أراضي فلسطين، وقد لحقت حماس أخيرًا بقطار &quot;الرئيس المصري الراحل أنور السادات&quot;، الذي وقّع معاهدة سلام مع الكيان الصهيوني عام 1979&quot;.. فهل هناك أدنى شبهة في فهم مراد الظواهري من كلامه وهو الذي قال &quot;إن قيادة حماس سلّمت معظم فلسطين لليهود ، حتى تحتفظ برئاسة الحكومة الفلسطينية&quot;. </p>
<p></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >الأمر الذي اعتبره &quot; أسامة حمدان&quot; ممثل حماس في لبنان تشهير وتجريح &quot;إذا كان الهدف من رسالة الظواهري انتقاد اتفاق مكة، فأعتقد أن النقد يتم بأسلوب يختلف عن الأسلوب الذي قيل، وهذا ليس من قبيل النقد، ولكن من قبيل الذم والتشهير والتجريح الذي لا يليق بمسلم في حال من الأحوال&quot;.</span><span lang="AR-LB" ></span></p>
<p><span lang="AR-LB" >&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" >بل وصل الحد بـ&quot;حمدان&quot; </span><span lang="AR-SA" >الى الغمز من قناة الظواهري بشكل ظاهر حين قال بأن &quot;حركة حماس لا تتخذ قرارًا فرديًا يصنعه رجل وحده ، ينظّر فيه على من يشاء، بل إن الحركة تتخذ قراراها في إطار مؤسسة تصنع القرار، وقد كان وفد الحركة الذي حاور في اتفاق مكة وفدًا قياديًا بقيادة خالد مشعل، ذهب مدعومًا بموقف من قيادة الحركة ومؤسساتها الشورية واتخذ القرار على ضوء ذلك، ولهذا نحن لسنا قلقين&quot;.</span><span lang="AR-LB" ></span></p>
<p dir="rtl" ><strong><span lang="AR-SA" >اتفاق مكة من زاوية اسرائيلية</span></strong><span dir="ltr" ></span></p>
<p dir="rtl" ><span><span lang="AR-SA" >ثم ان تهجم الظواهري على اتفاق مكة غير مبرر، وما ذهب اليه من تحليل بشأنه فهو خاطئ بدليل أن أول من حارب هذا الإتفاق هي اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية ولو كان الإتفاق يصب في مصلحة اسرائيل كما يدعي الظواهري فما هي مصلحتها في عرقلته وهو يقدم لها خدمة عظيمة وجليلة وهي تطويع حماس ، وحتى اثبت وجهة نظري فيما أقول فسوف أستعين بالقراءات الغربية للإتفاق حتى يتبين لنا ما نحن جاهلوه.</span></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >فهذا </span><span lang="AR-LB" >وزير الشئون الاستراتيجية في اسرائيل <span>&nbsp;</span>&quot;افيجدور ليبرمان&quot; والذي يعتبر من أكثر الصهاينة تشدداً يبدي قلقه خلال مقابلة مع مجلة &quot;در شبيجل&quot; الألمانية من أن تؤدي حكومة الوحدة الوطنية التي انبثقت عن اتفاق مكة &quot;إلى منح حماس الشرعية الدولية التي افتقدتها حتى الآن، دون ان تعترف &quot; باسرائيل&quot; أو تضع حدا لاستراتيجيتها &quot;الارهابية&quot; ضدنا&quot;.</span></p>
<p><span lang="AR-LB" >&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" >لقد أوضح مسئولو الحركتين(فتح وحماس ) عقب اتفاق مكة أنه ليس فيه ما يمكن تفسيره باعتباره يتناول أول شرطين من شروط اللجنة الرباعية الاعتراف بإسرائيل وترك الكفاح المسلح ، وهذا ما أكده المحرر السياسي في صحيفة &quot;معاريف &quot; بقوله : &quot;لا يوجد في وثيقة الإجماع الوطني ولا اتفاق مكة المكرمة ولا كتاب تشكيل الحكومة , كما اتفق عليه , أي اعتراف ضمني أو صريح بإسرائيل&quot; </span></p>
<p><span lang="AR-LB" >&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" >هذا التفسير الإسرائيلي للإتفاق هو الذي دفع &quot;رايس&quot; لزيارة المنطقة عقب الإتفاق مباشرة <span>&nbsp;</span>في محاولة منها لعرقلة قيام حكومة الوحدة<span>&nbsp; </span>الوطنية ، </span><span lang="AR-SA" >بل ان<span>&nbsp; </span>رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت أكد انه اتفق مع الرئيس الاميركي جورج بوش على مقاطعة الحكومة الفلسطينية الجديدة، اذا لم تستجب لشروط اللجنة الرباعية الدولية القاضية باعتراف الفلسطينيين بحق اسرائيل في الوجود وانهاء المقاومة والاعتراف بالاتفاقيات الحالية بينها وبين الفلسطينيين ما يدل على ان الامريكيين والإسرائيليين لم يقرأوا في اتفاق مكة ما ذهب اليه الظواهري .<span></span></span></p>
<p dir="rtl" ><span><span lang="AR-SA" >ما حققته حماس من اتفاق مكة</span></span></p>
<p dir="rtl" ><span><span lang="AR-SA" >لقد كان اتفاق مكة انجازا سياسيا لحماس التي لا تزال تتعرض لضغوطات عديدة منذ قرارها خوض العملية السياسية وحتى اليوم ، وعلى رغم من الإجراءات التي اتبعتها اسرائيل وبضوء اخضر امريكي ودولي من افتعال حرب أهلية فلسطينية بعد ان فشل الحصار المالي عى حماس ، فقد استطاعت حماس ان تنجز اتفاق مكة في الوقت الذي ارادت به اسرائيل التشويش عليه من خلال اعادة العمل بالحفريات حول المسجد الأقصى<span>&nbsp; </span>، وعند</span></span><span><span lang="AR-SA" > <span>التوقف أمام هذا الاتفاق نجد أنه حقق لحماس نصراً دبلوماسياً وسياسياً من خلال النقاط التالية:</span></span></span></p>
<ol>
<li><span lang="AR-LB" >حقن دماء الفلسطينيين وقضى على حالة الفلتان الأمني.</span><span dir="ltr" ></span></li>
<li><span lang="AR-LB" >أعاد البوصلة الفلسطينية الى اتجاهها الصحيح في مقاومة المحتل </span><span dir="ltr" ></span></li>
<li><span lang="AR-LB" >تفويت الفرصة على الإسرائيلي والأمريكي في تقسيم الفلسطينيين الى معتدل ومتطرف.</span><span dir="ltr" ></span></li>
<li><span lang="AR-LB" >كسب حماس للشرعية الدولية بعد كسبها للشرعية الشعبية في الإنتخابات.</span><span dir="ltr" ></span></li>
<li><span lang="AR-LB" >الحد من التدخلات الخارجية في الوضع الفلسطيني.</span><span dir="ltr" ></span></li>
<li><span lang="AR-LB" >محاولة رفع الحصار الاقتصادي المفروض على الشعب الفلسطيني </span><span dir="ltr" ></span></li>
<li><span lang="AR-LB" >الحد من مسلسل التنازلات السياسية المجانية لصالح اسرائيل</span><span dir="ltr" ></span></li>
<li><span lang="AR-LB" >تدشين شراكة جديدة بين فتح وحماس قد تكون بداية لأي عمل مستقبلي في اطار الحفاظ على الحق الفلسطيني .</span><span dir="ltr" ></span></li>
</ol>
<p><span lang="AR-LB" >أي رسالة يريد الظواهري إيصالها</span><span dir="ltr" ></span></p>
<p><span lang="AR-SA" >&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA" >على أية حال ، قد يكون ظنّ الظواهري في محله بنقده لإتفاق مكة ، لكن أليس من اليقين أن ما ساقه لحركة المقاومة حماس من اتهامات يدشن لمرحلة جديدة يتم فيها تصنيف حماس في خانة الأحزاب السياسية المرتدة في نظر قطاعات كثيرة من الإسلاميين الجهاديين ، بعد ان اتهمها ببيع فلسطين <span>&nbsp;</span>لا سيما ان المحلل لخطاب الظواهري يجد انه يصب فيما يلي:</span></p>
<p><span><span><font face="Times New Roman">-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></font></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-LB" >تأليب الإسلاميين القريبيين من التيار الجهادي المتعاطفين مع حركة المقاومة الإسلامية حماس عليها<span>&nbsp; </span></span></span></p>
<p><span><span><font face="Times New Roman">-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></font></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-LB" ><span>&nbsp;</span>تجريد حماس من صفتي النضال والإسلامية التي تمتعت بهما منذ تأسيسها.</span></span><span dir="ltr" ></span></p>
<p><span><span><font face="Times New Roman">-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></font></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-LB" >وضعها في دائرة الريبة والشك.</span></span><span dir="ltr" ></span></p>
<p><span><span><font face="Times New Roman">-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></font></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-LB" >اتهامها بالخيانة العظمى التي تستحق بها الردة وبالتالي وجوب محاربتها،خصوصاً بعد اتهامها بسلوك طريق قطار السادات الذي انتهى به المطاف مغتالاً على يد الجماعة الإسلامية التي ينتمي لها الظواهري؟</span></span><span dir="ltr" ></span></p>
<p><span><span><font face="Times New Roman">-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></font></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-LB" >تغرير بها السطحيين والغوغائيين من الذين لا يجيدون سوى النقد والتثبيط.</span></span><span dir="ltr" ></span></p>
<p><span><span><font face="Times New Roman">-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></font></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-LB" >محاولة احداث شرخ بين قادة حماس وقاعدتها الشعبية ممن يكنون الإحترام لعمل القاعدة في مواجهة الأمريكين .</span></span><span dir="ltr" ></span></p>
<p><span><span><font face="Times New Roman">-<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></font></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-LB" >تأجيج الصراع الإسلامي- الإسلامي ، والذي قد يكون من عواقبه انشغال الحركات الإسلامية ببعضها البعض على غفلة من توجيه طاقاتها لمواجهة العدو المتربص بالمسلمين الشرور.</span></span></p>
<p><span lang="AR-LB" >&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" >فهل هذا ما أراده أيمن الظواهري من خطابه الأخير، أم انه لا يعدو أن يكون نوعاً آخر من النصح لم يستطع معه أن يكون أكثر ليونة في نقده لحماس؟<span>&nbsp;&nbsp; </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alloushas.maktoobblog.com/244317/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%af%d8%aa-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%88%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مؤتمر بغداد والنوايا الأمريكية السيئة</title>
		<link>http://alloushas.maktoobblog.com/241766/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6/</link>
		<comments>http://alloushas.maktoobblog.com/241766/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 12 Mar 2007 03:22:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد مصطفى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>

		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>

		<category><![CDATA[تحليل]]></category>

		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<category><![CDATA[وجهة نظر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alloushas.maktoobblog.com/241766/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6/</guid>
		<description><![CDATA[محمد مصطفى علوش-الإسلام اليوم
يكاد المرء للوهلة الأولى يعتقد بأن الولايات المتحدة الأمريكية التي تجر ذيول الخيبة والهزيمة&#160; في العراق وأفغانستان قد أقرت بالوضع الراهن واعترفت بعجزها عن ادارة الملف العراقي وراحت توصّل الحبال المنقطعة بينها وبين دول &#34;محور الشر&#34; سوريا وإيران للإستماع لهما وللإستعانة بهما في البحث عن حل جدي للوضع الأمني المتردي في العراق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span lang="AR-SA" tahoma=""><font color="#0000ff">محمد مصطفى علوش-الإسلام اليوم</font></span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">يكاد المرء للوهلة الأولى يعتقد بأن الولايات المتحدة الأمريكية التي تجر ذيول الخيبة والهزيمة<span>&nbsp; </span>في العراق وأفغانستان قد أقرت بالوضع الراهن واعترفت بعجزها عن ادارة الملف العراقي وراحت توصّل الحبال المنقطعة بينها وبين دول &quot;محور الشر&quot; سوريا وإيران للإستماع لهما وللإستعانة بهما في البحث عن حل جدي للوضع الأمني المتردي في العراق من خلال الدعوة لمؤتمر بغداد .</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">وعلى الرغم ممن يعتبره بعض المراقبين من ان مؤتمر</span><span lang="AR-SA" tahoma=""> بغداد الذي ترعاه الامم المتحدة وممثلو الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الامن والجامعة العربية وسوريا وإيران ومصر ودول الجوار الاقليمي</span><span lang="AR-LB" ar-lb=""> هو اذعان لتوصيات بيكر-هاملتون ، فإني في الحقيقة أميل بأنه ليس إلا تكتيك سياسي جديد يتمثل في </span><span lang="AR-SA" tahoma="">إعطاء شرعية إقليمية وإسلامية ودولية للتحرك الامريكي القادم في كل الملفات العراقية ، بدأً بالخطة الأمنية الأمريكية التي من المتوقع أن تأخذ منحى تصعيدياً مع استمرار أعمال المقاومة وانتهاء بتحقيق الأجندة الأمريكية الحقيقية التي من اجلها تم احتلال العراق.</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">وإذا كانت إيران التي حضرت المؤتمر والتي تعتبر من اكبر اللاعبين على الساحة العراقية<span>&nbsp; </span>شككت بأهداف المؤتمر ، على لسان رئيس مجلس صيانة الدستور الايراني &quot;احمد جنتي&quot; </span><span lang="AR-LB" ar-lb="">الذي اتهم </span><span lang="AR-SA" tahoma="">&quot;بعض دول المنطقة والدول الدائمة العضوية في مجلس</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" tahoma=""><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA" tahoma="">الامن الدولي تسعى من خلال مشاركتها في مؤتمر بغداد الى سحب السلطة من ايدي الشعب</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" tahoma=""><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA" tahoma="">العراقي وتقديمها الى جماعات امريكية او الى تلك التي ترتبط بها</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr" tahoma=""><span dir="ltr"></span>&quot;</span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-LB" ar-lb=""><span dir="rtl"></span> فما هي الفائدة من تصريحات </span><span lang="AR-SA" tahoma="">السفير الأمريكي لدى بغداد &quot;زلماي خليل زاد&quot; من استعداد</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" tahoma=""><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA" tahoma="">بلاده لعقد محادثات ثنائية مع طهران إذا رأت أنها ستحقق فائدة.</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">توريط دول الجوار، بعد اقرار قانون النفط</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">وفي ظني فإن المؤتمر الذي استمر ليوم واحد واقتصر مستوى التمثيل فيه على السفراء ،إضافة لما قاله المبعوث الامريكية للمؤتمر بأنه تحضير لما سيعقبه من مؤتمر ثان على مستوى</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" tahoma=""><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA" tahoma="">الوزراء يعقد في القاهرة في أبريل/نيسان المقبل يدل على ان المؤتمر ليس الهدف من ورائه معالجة الوضع العراقي بجدية بقدر ما هو تدويل للأزمة العراقية. </span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">كما أن <span>&nbsp;</span>الإتهامات الأمريكية لكل من ايران بتزويد جماعات شيعية مسلحة داخل العراق بمعدات يتم استخدامها في الهجمات <span>&nbsp;</span>وسوريا بغض الطرف عن تسلل المقاتلين الأجانب عبر حدودها إلى العراق للانضمام إلى حركة التمرد ، ليس إلا محاولة من الولايات المتحدة الامريكية لتوريط البلدين مع غيرهما طبعا من دول الجوار امثال السعودية والأردن أكثر فأكثر في الوضع العراقي <span>&nbsp;</span>، في الوقت الذي تنسحب هي تدريجيا من الملف الامني لتتركه كاملا للحكومة العراقية الهزيلة ومن ورائها للدول المجاورة.</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma=""><span>&nbsp;</span>فالأمريكيون يأملون بأن تقوم دول الجوار العراقي التي تخشى على كياناتها من تسرب العنف الى داخلها بالتدخل المباشر في الملف الأمني بحيث إذا تدهور الوضع أكثر تكون التبعة ملقاة على دول الجوار اكثر مما هي ملقاة على الامريكيين ، فضلا عن ان ذلك قد يعجل بسرعة في انشغال هذه البلدان ببعضها البعض على حصص النفوذ <span>&nbsp;</span>، في الوقت الذي يتعهد فيه الجميع باحترام قانون &quot;النفط العراقي&quot; ،إضافة الى انسحاب القوات الامريكية <span>&nbsp;</span>الى البوارج التي سترابط في المحيط النهدي وبحر العرب حتى تكون في مأمن عن اي عمل عدائي . </span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">ولا يخفى على أي متابع حرص الولايات المتحدة في توريط دول الجوار من خلال التصاريح التي ترشح عن مسئوليها فالمبعوث الأمريكي نوه بأهمية دول الجوار حين قال بأن للحكومة العراقية &quot;احتياجات للحصول على المساعدة والدعم من دول الجوار فيما يتعلق بالأمن والمسار السياسي وكذلك المجال الاقتصادي&quot;.</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">سبب تحول السياسة الأمريكية</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">والسبب في هذا التحول في السياسة الأمريكية يعود لعجز <strong>الإدارة الامريكية عن حماية النفط التي جاءت من أجله </strong>من جانب ولتخوفها من أن تتحول الأراضي العراقية الى منطقة استقطاب للحركات المسلحة المعادية للولايات المتحدة ، على غرار أفغانستان في ظل نظام طالبان وفي هذا يؤكد جورج بوش ان &quot;الانتصار في هذه الحرب ضروري لمنع أن يصبح العراق ملاذا للإرهابيين مثلما أصبحت أفغانستان في ظل حكم طالبان&quot;.</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">جل ما تريده الولايات المتحدة الأمريكية الآن بعد سلسلة الهزات التي تتعرض لها الإدارة الأمريكية في الداخل والخارج، هو تمرير مشروع قانون النفط العراقي الجديد الذي قام بوضع مسودته شركة أستشارية أمريكية تدعى </span><span lang="AR-SA" tahoma="">&quot;بيرينجبوينت&quot;</span><span lang="AR-LB" ar-lb="">، كانت قد استأجرتها السفارة الامريكية في بغداد للقيام بعدة أعمال لها في العراق.</span><span lang="AR-LB" tahoma=""> </span><span lang="AR-SA" tahoma="">واطلعت عليه شركات النفط الأمريكية الكبرى وكذلك صندوق النقد الدولي قبل طرحه على الحكومة العراقية.</span></p>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">واذا كان الرئيس الأمريكي بوش قال ذات يوم ان وجود القوات الأمريكية في العراق يعود لسببين أساسين وهما النفط العراقي وحماية اسرائيل فإنه وفي ظل هذا القانون الجديد يستطيع السيطرة على هذا النفط من خلال الإمتيازات التي حصلت عليها شركات التنقيب الامريكية . وبحسب ما ذكرته صحيفة &quot;ذا إندبندنت أون صنداي&quot; البريطانية في 7/1/2007 فإن هذا القانون الذي سيعرض على البرلمان العراقي خلال أيام يمنح الشركات الاجنبية &quot;فرصة لاستخراج النفط في العراق -ثالث أكبر احتياطي في العالم- لمدة 30 عامًا مقبلة، حيث يتيح القانون لتلك الشركات بتحقيق أرباح ضخمة على مدار فترة التعاقد تصل إلى 75% من الأرباح خلال السنوات الأولى، وهي ما تُعَدّ أوسع عملية لاستغلال للنفط العراقي منذ تأميمه عام 1972&quot;.</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">وبما ان مشكال عديدة حالت حتى الآن دون الإستفادة القصوى من النفط العراقي في ظل الأوضاع الحالية حيث تشير الوقائع الى:</span></p>
<ul type="disc">
<li><span lang="AR-SA" tahoma="">سيطرة الميلشيات الشيعية المدعومة من ايران على معظم الآبار النفطية جنوب العراق حيث النفوذ عبد العزيز الحكيم الموالي لإيران ، ففي محافظة البصرة حوالي 8 مواني غير شرعية يسيطر عليها ميلشيات شيعية حيث يتم من خلالها تهريب كميات من النفط وتقسم عائداته فيما بينها بحسب ما أشارت صحيفة الزمان العراقية.</span><span dir="ltr" tahoma=""></span> </li>
<li><span lang="AR-SA" tahoma="">ما كشفت عنه صحيفة نيويرك تايمز من حصولها على تقرير سري يؤكد ان الجماعات المسلحة في العراق أصبحت تمول نفسها بنفسها من خلال تهريب النفط والحصول على فدى مقابل الإفراج عن الرهائن الأجانب المخطوفين لديها . ويوضح التقرير ان ما تحصل عليه هذه الجماعات سنويا هو ما بين 25مليون و100مليون دولار لتمويل عملياتها ضد القوات الأمريكية.</span><span dir="ltr" tahoma=""></span> </li>
</ul>
<p><span lang="AR-SA" tahoma="">فإنه لا بد للويات المتحدة الجلوس الى باقي أطراف دول الجوار العراقي والتفاهم ، ما بعد ان أكد المفتش المستقل للحكومة الأمريكية بشأن مشاريع الإعمار بالعراق في سبتمبر الماضي ان العراق &quot; فقد 16 مليار دولار من عائدات تصدير النفط خلال عامين تقريبًا، على تسوية ما تضمن تمرير قانون النفط العراقي الذي سيحقق للأمريكيين بالدبلوماسية ما عجزت عنه الآلة العسكرية، في الوقت الذي تظن دول الجوار أنها حققت انجازا تاريخيا بإبعاد الولايات المتحدة الامريكية عن أي تهديد لها ولنظامها!!.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alloushas.maktoobblog.com/241766/%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>من المستفيد من اختفاء الجنرال الإيراني؟</title>
		<link>http://alloushas.maktoobblog.com/235952/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b1%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://alloushas.maktoobblog.com/235952/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b1%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Mar 2007 10:10:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد مصطفى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>

		<category><![CDATA[ايران]]></category>

		<category><![CDATA[تحليل]]></category>

		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alloushas.maktoobblog.com/235952/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b1%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[محمد مصطفى علوش
&#160;
خطف المسؤول في وزارة الدفاع الإيرانية والحرس الثوري &#34;محمد رضا عسكري&#34; قد لا يكون الأول من نوعه على الرغم من التأخر في الإعلان عنه في إطار الحرب غير المعلنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جانب وبين إيران من جانب آخر . وقد لا يكون يشكل أهمية في حد ذاته لولا الشكوك التي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span lang="AR-LB" ar-lb=""><font color="#0000ff">محمد مصطفى علوش</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">خطف المسؤول في وزارة الدفاع الإيرانية والحرس الثوري &quot;محمد رضا عسكري&quot; قد لا يكون الأول من نوعه على الرغم من التأخر في الإعلان عنه في إطار الحرب غير المعلنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جانب وبين إيران من جانب آخر . وقد لا يكون يشكل أهمية في حد ذاته لولا الشكوك التي واكبت عملية اختفائه، إذ تم اختفاؤه بحسب المصادر الإيرانية خلال وجوده في اسطنبول قادماً من سوريا دون علم تركي مسبق بحضوره على الرغم من الأهمية التي يحتلها في إيران على الصعيد العسكري والإستخباراتي . وإذا كانت المعلومات التي تشير بأن شخصين غير معروفين كانا بانتظاره في اسطنبول وقد حجزا له غرفة في أحد فنادقها قبل اختفائه صحيحة، فإن فرضية التدبير وراء اختفائه تبدو أكثر احتمالاً . وسواء كان اختفاؤه بإرادة منه أو لا فإن أثر هذا الاختفاء هو الأهم وهذا ما سنلقي عليه الضوء.</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb=""><font color="#ff0000">الولايات المتحدة تصعد منذ قرابة الشهر من حملتها على إيران</font></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">الولايات المتحدة الأمريكية ومنذ القرابة شهر تقريبا بدأت بخطتها الأمنية في العراق كما أنها قالت بوضوح أنها سوف تستهدف اليد الإيرانية في العراق حيث تعتبرها ضالعة في تعريض جنودها للقتل من قبل ميلشيات مدعومة من إيران ، وقد قال الرئيس الأمريكي جورج بوش في أول </span><span lang="AR-SA" tahoma="">خطاب سنوي له عن حالة الاتحاد الأمريكي أمام الكونجرس تحت سيطرة الديمقراطيين في 23-1-2007 وبالتزامن مع الإعلان عن نشر 20 ألف جندي أمريكي جديد في العراق وقدوم بوارج حربية جديدة منطقة الخليج ، هناك &quot;خطر متصاعد&quot; من المتطرفين الشيعة يعادل خطر القاعدة على الولايات المتحدة. ثم أوضح قائلاً:&quot;</span><span lang="AR-LB" ar-lb=""> في الآونة الأخيرة اتضح أيضا أننا نواجه خطرا متصاعدا من المتطرفين الشيعة الذين يشبهونهم في العداء لأمريكا، وعازمون أيضا على الهيمنة على الشرق الأوسط&quot;. مضيفا: &quot;كثيرون معروف أنهم يسترشدون بالنظام في إيران الذي يقوم بتمويل وتسليح الإرهابيين من أمثال حزب الله&quot;.</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">هذا الكلام لجورج بوش ربما اظهر الإستراتجية الأمريكية الجدية مع إيران ، فقد تبعه بعد أيام تعرض الدبلوماسيين الإيرانيين في اربيل لخطف من قبل الأمريكيين مبررين ذلك بأنهم متورطون في أعمال إرهابية في العراق ثم اتهام إيران بالوقوف وراء الميلشيات الشيعية التي تقود فرق الموت وان بعض فصائل المقاومة حصلت على أسلحة إيرانية جديدة ساعدتها في إلحاق أكبر أذى ممكن بالقوات الأمريكية ، ثم توقيف عمار الحكيم نجل عبد العزيز الحكيم المعروف بقربه الشديد من إيران، فضلاً عن ظهور فرق شيعية جديدة تتبنى عمليات نوعية ضد القوات الأمريكية ، أبان أن الحرب المعلنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران دخلت مرحلة جديدة<span>&nbsp; </span>. </span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">فالتخبط الأمريكي في العراق إضافة إلى الملف النووي الإيراني الذي يسبب إرباكا كبيرا للولايات المتحدة الأمريكية حيث أن كثير من التقارير لوكالات المخابرات التابعة لها تشكو من قلة المعلومات حول البرنامج النووي الإيراني ، كما أن حديث المفتش النووي السابق هانس بليكس حول ما إذا تعرضت إيران لضرب عسكرية فإن من شان ذلك أن يعزز ويسرع من تخصيب اليورنيوم لدى إيران يرجح من فرضية علم الولايات المتحدة بأمر اختفاء محمد رضا عسكري على الأقل إن لم يكن قد تم خطفه أو استثماره بتعاون وتنسيق تام بين المخابرات الأمريكية والإسرائيلية وكذلك الجيش التركي ولكل منهم أسابه.</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb=""><span>&nbsp;</span></span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">فبالنسبة لتركيا فإنه ينبغي أن نفرق بين توجه الحكومة التركية التي لا تفتأ تردد رفضها التورط في أي عمل عدائي ضد إيران وبين موقف الجيش التركي صاحب الكلمة الأولى في تركيا والذي تربطه علاقات متينة جدا مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية والذي يرى في حصول إيران على سلاح نووي يشكل تهديدا استراتجيا لتركيا على المدى البعيد. وبالتالي فإن إمكانية تورطه ممكنة.</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">أما بالنسبة لإسرائيل فإن الحصول على ما في جعبة رضا عسكري يعتبر صيداً ثمينا لها على أكثر من ملف،<span>&nbsp; </span>فإسرائيل التي تعيش حتى الآن تحت وطأة إخفاق حرب تموز، إضافة لرغبتها في الحصول على معلومات أكثر دقة حول سلاح حزب الله نوعاً وعدداً وما هي المعابر التي يمر منها إلى لبنان من سوريا، فضلاً عن جديتها في معلومات حول مصير الطيار والجنديين الإسرائيليين على اعتبار أن رضا عسكري كان يقود كتائب الحرس الثوري خلال التسعينات في لبنان ويشرف على تدريب عناصر حزب الله.</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">أما بالنسبة للولايات المتحدة فإن أي معلومة عن الملف النووي الإيراني أو عن ضلوع إيران في الملف العراقي تعتبر جد مهمة لها في أي إستراتجية تتبناها تجاه إيران<span>&nbsp; </span>حيث أن أي معلومة جديدة قد تفيد الولايات المتحدة الأمريكية في إنجاح أي ضربة عسكرية لإيران قبل مغادرة بوش للبيت الأبيض أو قد تستفيد منها في الضغط على إيران وسوريا خلال مؤتمر بغداد القادم لمساعدتها في تهدئة الوضع الأمني المتردي أو لتقديمها إلى مؤتمر القمة العربية دليلاً على <span>&nbsp;</span>تورط إيران في القتل الطائفي والتهجير القسري الممنهج للسنة العراقيين وذلك لإقناع ما تبقى من العرب بضرورة تشكيل جبهة عربية موحدة ضد إيران خلال القمة<span>&nbsp; </span>من شأنها أن تساعد الولايات المتحدة في تقديم كل التسهيلات التي من الممكن أن تحد من النفوذ الإيراني في المنطقة<span>&nbsp; </span>وخصوصا بعد المعلومات التي أفادت عن وجود خلايا نائمة في الخليج تنتظر الإشارة من إيران لتستهدف المصالح الأمريكية في المنطقة أو لتشعل صدام سني شيعي كما يرى سيمور هيرش.</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">أما عن سر تكتم إيران عن اختفاء الرجل حتى الآن وعدم علم تركيا بزيارته وتردد إيران في كشف معلومات عنه لولا تسرب اختفائه للصحافة فيبدو ان الرجل كان في مهمة عسكرية سرية إذا استبعدنا فرضية هروبه حيث أن تركيا كانت قد كشفت خلال الفترة الماضية أشخاصا إيرانيين يحاولون عقد صفقة مع شركات تركية في سبيل الحصول على قطع ومعدات عسكرية، فلعل الرجل الذي دخل من خلال سوريا كان في إطار هكذا صفقة في ظل الحصار التي تعيشه إيران.</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">وسواء ما رشحته إحدى الجرائد التركية من فرضية هربه من إيران بتنسيق من قبل الس.آي.آي على اعتبار أن الرجل كان على خلاف مع المسئولين الإيرانيين وانه رحّل عائلته من إيران قبيل سفره أو انه اختطف خلال عملية رصد لتحركاته أثناء قيامه بعملية سرية لصالح التسلح الإيراني فهذا يعني أن مرحلة جديدة من مراحل الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران سوف نشهدها في المرحلة القادمة .</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-LB" ar-lb="">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><font size="2"></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alloushas.maktoobblog.com/235952/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b1%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>هل للقاعدة علاقة بأحد من الفصائل الفلسطينية بلبنان؟</title>
		<link>http://alloushas.maktoobblog.com/234963/%d9%87%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3/</link>
		<comments>http://alloushas.maktoobblog.com/234963/%d9%87%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 06 Mar 2007 13:01:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد مصطفى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>

		<category><![CDATA[القاعدة]]></category>

		<category><![CDATA[تحليل]]></category>

		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<category><![CDATA[لبنان]]></category>

		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<category><![CDATA[وجهة نظر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://alloushas.maktoobblog.com/234963/%d9%87%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3/</guid>
		<description><![CDATA[محمد مصطفى علوش- الإسلام اليوم
يكثر الحديث في الآونة الأخيرة في لبنان بين المتابعين والمحللين من المعنيين بالوضع الأمني اللبناني حول أمرين اثنين، وهما تزايد دور القاعدة في لبنان في ظل المعطيات المتوفرة وظهور تنظيمات جهادية إسلامية قريبة من توجه القاعدة، وخصوصاً في المخيمات الفلسطينية التي تُسمّى بـ&#34;الجزر الأمنية&#34; مجازاً. وعما إذا كان هناك علاقة بين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" align="right"><span lang="AR-SA" tahoma="">محمد مصطفى علوش- الإسلام اليوم</span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span lang="AR-SA" tahoma="">يكثر الحديث في الآونة الأخيرة في لبنان بين المتابعين والمحللين من المعنيين بالوضع الأمني اللبناني حول أمرين اثنين، وهما تزايد دور القاعدة في لبنان في ظل المعطيات المتوفرة وظهور تنظيمات جهادية إسلامية قريبة من توجه القاعدة، وخصوصاً في المخيمات الفلسطينية التي تُسمّى بـ&quot;الجزر الأمنية&quot; مجازاً. وعما إذا كان هناك علاقة بين القاعدة وهذه المنظمات الناشطة في المخيمات الفلسطينية. وفي هذا المقال سوف نسلط الضوء على طبيعة هذه المخيمات وواقعها السياسي والحزبي في محاولة لفهم حقيقة الأمر حول ما يُطرح من بين الفينة والأخرى عن طبيعة العلاقة بين القاعدة وهذه المنظمات.<br />فقد كشفت الأجهزة الأمنية اللبنانية عن خلايا نائمة وتم تفكيك بعضها، والتي منها بحسب ما تقول الأجهزة &quot;مجموعة الـ13&quot; التي ضمت لبنانيين وفلسطينيين وسوريين وسعوديين وأردنيين، كانت تقوم بنقل الأسلحة إلى تنظيم &quot;القاعدة&quot; في العراق، أو المجموعة التي كانت تخطط لاغتيال الأمين العام لـ&quot;حزب الله&quot; حسن نصر لله، وهي تابعة لـ&quot;جماعة الدعوة والتبليغ&quot;، أو بعض الأفراد الذين اعتقلوا بتهمة التحضير لعمليات تفجير، ويعملون بوحي أو تنسيق مع تنظيم &quot;القاعدة&quot;، ومنهم أستاذ في الجامعة الأمريكية في لبنان.<br />ثم جاء تصريح جون نغروبونتي رئيس المخابرات الأميركية سابقاً أن الولايات المتحدة تأخذ على محمل الجد &rlm;إمكانية توسيع القاعدة أنشطتها لتصل إلى لبنان مستغلة الصراع هناك. مضيفاً أن مثل هذه &rlm;الخطوة والتي حث عليها علانية بالفعل زعماء القاعدة لا يمكن استبعادها، على الرغم من الهوة &rlm;بين القاعدة التي يغلب عليها السنة وحزب الله اللبناني الشيعي الذي أنهى حرباً استمرت (34) &rlm;يوماً مع إسرائيل الشهر الماضي.&rlm; يتابع نغروبونتي لـ(رويترز) ولصحيفة (انترناشيونال هيرالد تريبيون) في مقابلة في 22 أيلول 2006م &quot; لقد &rlm;تحدثت عن الأولوية التي يوليها -أي القاعدة- للنجاح في العراق حتى يمكن استخدامه وقتئذ كمنبر لمد أنشطتهم &rlm;إلى المشرق، ويعني الأردن وسوريا ولبنان. ولم يتضح بالنسبة لي ما إذا كانوا قد حصلوا أم لا &rlm;على أساس للقيام بنشاط ناجح في لبنان؛ لأن الطائفة الإسلامية الأقوى في لبنان هم الشيعة. ولكن &rlm;لن أستبعد ذلك. وتوجد بعض الأدلة على نشاط القاعدة في لبنان&quot;.<br />وبحسب بعض المحللين فإن المجموعات الإسلامية الجهادية التي اكتشفت سابقاً في لبنان قبل مقتل الحريري&quot; لم ترق إلى الإطار التنظيمي المتكامل والذي لديه هيكلية متكاملة، وأننا قد نشهد في المرحلة المقبلة متغيرات جديدة في الساحة الإسلامية&quot; تنذر بمفاجآت غير متوقعة على الأرض اللبنانية؛ إذ إن القاعدة ستستفيد حتماً من الأجواء المتشنجة في لبنان؛ لأن &quot;نمو الأجواء المذهبية المتطرفة سيساعد في توفير &quot;بيئة إسلامية حاضنة&quot; لمجموعات القاعدة، وهذا لم يكن متوافراً في السنوات السابقة&quot;، وأن حصول أي فراغ أمني كبير في لبنان، أو مواجهات سياسية وتحركات شعبية كما حصل يومي الثلاثاء والخميس في 23 و25 كانون الثاني الماضي، ستشكل المدخل الطبيعي لقدوم مجموعات أو تشكيل مجموعات تابعة لتنظيم القاعدة.<br />و&quot;تكرار اهتمام قادة تنظيم القاعدة وفي مقدمهم الدكتور أيمن الظواهري بالوضع في لبنان والحملة التي يشنها على القرار 1701 والقوات الدولية، يشكلان بداية تحوّل في دور القاعدة في لبنان، والتحول من اعتماده كممر أو بلد وسيط للتنقل والتحرك، إلى مركز استقطاب وتحرك ميداني له الأولوية إلى جانب العراق ودول عربية وإسلامية أخرى&quot;. بحسب ما تردده بعض الأوساط الإسلامية في لبنان.<br />وتضيف هذه الأوساط &quot;أن الحملة الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران و&quot;حزب الله&quot; وبدء حصول مواجهات غير معلنة حالياً وإمكان تحول هذه المواجهة إلى حرب عسكرية مباشرة، ودمج الأمريكيين بين خطر القاعدة وخطر &quot;حزب الله&quot;، قد يدفع الأوضاع إلى مرحلة جديدة، ويفسح المجال أمام تحرك القاعدة في لبنان سواء من خلال استهداف قوات &quot;اليونيفيل&quot; أو المصالح الغربية في لبنان&quot;.<br />هذه العوامل مجتمعة تجعل من تفكير الدولة اللبنانية في اختراق وتطويق وربما ترحيل هذه المنظمات الفلسطينية، في حال عدم القدرة على تفكيكها أمراً وارداً إذا أرادت أن تبسط سيطرتها على الأرض اللبنانية؛ إذ إن المخيمات الفلسطينية توصف لدى المعنيين بالملف الأمني في لبنان بـ&quot;الجزر الأمنية&quot; لانتشار السلاح فيها، وتعدد الحركات الإسلامية الجهادية من جانب، وللقلق الذي تظهره الولايات المتحدة من قدوم القاعدة إلى لبنان عبر بوابة المخيمات. </span><span dir="ltr" tahoma=""></span></p>
<p dir="rtl" align="right" center=""><span lang="AR-SA" tahoma="">الوضع السياسي داخل المخيمات الفلسطينية</span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span lang="AR-SA" tahoma="">هنالك ما يقارب واحداً وعشرين فصيلاً فلسطينياً داخل هذه المخيمات التي تربو على عشرة مخيمات منتشرة في أماكن متفرقة من لبنان، حيث تمارس هذه الفصائل العمل السياسي والإعلامي والجماهيري من داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية، وتتفاوت الرؤى السياسية والأيديولوجية لهذه الفصائل بحسب التوجهات والانتماءات.<br />ويعتبر مخيم &quot;عين الحلوة&quot; الكائن في مدينة صيدا من أكبر المخيمات الفلسطينية وأكثرها خطورة، ويحتل حيز واسع جداً في وسائل الإعلام المحلية والعربية وحتى العالمية، وهو بالتالي يقدم نموذجاً على عدد الأحزاب والحركات الناشطة في هذه المخيمات. ففي هذا المخيم &quot;ثمة توازن رعب حقيقي بين الفصائل والقوى التي تتشكل منها خريطة الأطر الثلاثية الأبعاد&quot;. <br />لقد كان لظهور المد الإسلامي المعتدل والمتشدد خلال العشرين سنة الأخيرة الأثر البالغ على الوجود الإسلامي في المخيمات الفلسطينية؛ إذ نجد كثيراً من القادة الفلسطينية الذي كانوا بالأمس من أتباع منظمة التحرير الفلسطينية وغيرها من الفصائل الفلسطينية قد تحولوا، فانخرط بعضهم في حركات إسلامية معروفة كحماس والجهاد، في حين شكل البعض منظمات جهادية مثل منظمة &quot;فتح الإسلام&quot; التي انشقت عن حركة فتح، وحاولت أن تسيطر على مراكز فتح في مخيم نهر البارد شمال لبنان . <br />لقد لعب الخطاب الإسلامي دوراً في استقطاب جماهير معينة، من خلال رفع شعارات إسلامية واضحة جداً تظهر الانتماء والانحياز مباشرة إلى قضايا الأمة الإسلامية في مختلف الأقطار الإسلامية عالمياً ومحلياً أو من خلال التعاطي اليومي داخل هذه المخيمات، مما يدفعنا للحديث عن خريطة الحركات الإسلامية الجهادية المتواجدة داخل المخيمات، والتي تُصنف ضمن الحركات المرتبطة بمنظمات خارجية مثل القاعدة وفق ما يُنظر لها في لبنان.</span></p>
<p dir="rtl" align="right" center=""><span lang="AR-SA" tahoma="">خريطة الحركات الإسلامية الجهادية داخل المخيمات</span></p>
<p dir="rtl" align="right"><span lang="AR-SA" tahoma="">بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري انكشف الوضع الأمني وخصوصاً مع خروج الجيش السوري من لبنان، الأمر الذي أدّى إلى ولادة وظهور مجوعات إسلامية جهادية لم تكن مكشوفة بشكل واضح في المخيمات الفلسطينية أهمها: <br />&bull; &quot;عصبة الأنصار&quot; ، ذكرها الرئيس الأمريكي جورج بوش يوماً متهماً إياها بالإرهاب في حين يؤكد الشيخ ماهر حمود رئيس تجمع علماء المسلمين في لبنان سابقاً أن لا علاقة لها بأي تخريب أمني، وإن كانت تعمل على تسهيل نقل من يريد الالتحاق بالمقاومة العراقية من لبنان إلى العراق.<br />&bull; &quot;أنصار الله&quot; يرأسه جمال سليمان، وينشط في مخيم عين الحلوة، وقد عمد إلى تعزيز دوره وفعاليته وضم إليه عشرات المقاتلين.<br />&bull; &quot;جند الشام&quot; كان ظهورها لافتاً خصوصاً بعد اغتيال الرئيس الحريري؛ إذ إن شريطاً عرضته قناة فضائية يظهر شاباً فلسطينياً متكلماً باسم &quot;جند الشام&quot; يتبنى عملية الاغتيال، إلاّ أن دورها ضعف بعد كثرة الانشقاقات داخلها، كما يقول بعض المراقبين، وذلك بعد دخول القوى الأمنية اللبنانية إلى منطقة تعمير بالقرب من مراكزها.<br />&bull; &quot;فتح الإسلام&quot; تفيد التقارير أن عدد عناصرها يقارب (150) عنصراً، وعلى الرغم من ادعاء عناصرها أنه لا علاقة لهم بأي من الجماعات الجهادية كالقاعدة وغيرها إلاّ أن مؤسسها شاكر العبسي يقول في حديث لأحد الزملاء الصحفيين إنه جاء من سوريا إلى لبنان بهدف مواجهة القرار 1559 الهادف إلى نزع السلاح الفلسطيني. <br />في ظل هذه الحركات الوليدة، إضافة إلى ما يعاني منه لبنان من ضغط خارجي من ناحية، وتصريحات القاعدة من ناحية أخرى حول الوضع اللبناني، نصبح أمام عدة سيناريوهات محتملة سوف تسلكها الدولة اللبنانية في التعامل مع المخيمات الفلسطينية، أقلها سيكون مراً على الواقع الاجتماعي والاقتصادي المتردي للفلسطينيين في لبنان.</span></p>
<p><span dir="ltr" tahoma="">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><font size="2"></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://alloushas.maktoobblog.com/234963/%d9%87%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
