المرامي السعودية من تأجيل الأزمة اللبنانية لما بعد القمة

آذار 28th, 2007 كتبها محمد مصطفى نشر في , السعودية, العالم الإسلامي, العالم العربي, تحليل, سياسة, لبنان, مقالات, وجهة نظر

محمد مصطفى علوش – صحيفة المؤتمر اليمنية

 

كلام الأمين العام لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" ووزير الخارجية السعودي الأمير "سعود الفيصل"، أن الجهود العربية لحل الأزمة في لبنان ستعاود فور انتهاء القمة استبعاداً لطرح هذا الموضوع بين الزعماء العرب وسوريا يطرح أكثر من تساؤل حول تأخير طرح الحل للأزمة القائمة لما بعد انتهاء القمة العربية وخصوصا أن اللبنانيين جميعا كانوا يراهنون على القمة لحل هذه الأزمة. بل ان الموالاة والمعارضة عمدت الى تصعيد الازمة التي كانت ساكنة عقب القمة السعودية الإيرانية ، حيث توتر الخلاف مجددا بين الموالاة والعارضة بعد ان كان هناك شبه هدنة غير معلنة بين الطرفين عقب القمة الإيرانية السعودية من خلال دعوة الأكثرية نوابها للإعتصام كل ثلاثاء في مجلس النواب وقد بلغ التصعيد الذروة من خلال تشكيل وفدين رسمين الى القمة على غرار مع حدث في قمة الخرطوم السنة الماضية.

 

وإذا كان هذا التصعيد المتبادل بين الموالاة والمعارضة الهدف منه هو طرح الموضوع اللبناني بقوة على دول القمة بحيث يحاول كل فريق ابراز وجهة نظره في محاولة لكسب مواقفهم ، فلماذا تم اتخاذ هذا القرار الذي صرح به الوزير السعودي سعود الفيصل؟

 

قد يذهب البعض الى ان تأخير السعي في حل المشكلة اللبنانية لما بعد القمة يعود للملاحظات التي أوردها الرئيس "إميل لحود" على ورقة "التضامن مع الجمهورية اللبنانية" التي أقرها وزراء الخارجية العرب   حيث اعتبرها تجاوزت حق المقاومة والتحرير والإفراج عن الأسرى، إضافة إلى الخلاف على شرعية الحكومة وآلية المحكمة ذات الطابع الدولي وهو الذي لم يبد هذه الملاحظات على نص القرار عندما صدر قبل نحو 23 يوماً.

 

فالرئيس لحود بناء على رأي هؤلاء حاول عر

المزيد


هل للقاعدة علاقة بأحد من الفصائل الفلسطينية بلبنان؟

آذار 6th, 2007 كتبها محمد مصطفى نشر في , العالم الإسلامي, القاعدة, تحليل, فلسطين, لبنان, مقالات, وجهة نظر

محمد مصطفى علوش- الإسلام اليوم

يكثر الحديث في الآونة الأخيرة في لبنان بين المتابعين والمحللين من المعنيين بالوضع الأمني اللبناني حول أمرين اثنين، وهما تزايد دور القاعدة في لبنان في ظل المعطيات المتوفرة وظهور تنظيمات جهادية إسلامية قريبة من توجه القاعدة، وخصوصاً في المخيمات الفلسطينية التي تُسمّى بـ"الجزر الأمنية" مجازاً. وعما إذا كان هناك علاقة بين القاعدة وهذه المنظمات الناشطة في المخيمات الفلسطينية. وفي هذا المقال سوف نسلط الضوء على طبيعة هذه المخيمات وواقعها السياسي والحزبي في محاولة لفهم حقيقة الأمر حول ما يُطرح من بين الفينة والأخرى عن طبيعة العلاقة بين القاعدة وهذه المنظمات.
فقد كشفت الأجهزة الأمنية اللبنانية عن خلايا نائمة وتم تفكيك بعضها، والتي منها بحسب ما تقول الأجهزة "مجموعة الـ13" التي ضمت لبنانيين وفلسطينيين وسوريين وسعوديين وأردنيين، كانت تقوم بنقل الأسلحة إلى تنظيم "القاعدة" في العراق، أو المجموعة التي كانت تخطط لاغتيال الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر لله، وهي تابعة لـ"جماعة الدعوة والتبليغ"، أو بعض الأفراد الذين اعتقلوا بتهمة التحضير لعمليات تفجير، ويعملون بوحي أو تنسيق مع تنظيم "القاعدة"، ومنهم أستاذ في الجامعة الأمريكية في لبنان.
ثم جاء تصريح جون نغروبونتي رئيس المخابرات الأميركية سابقاً أن الولايات المتحدة تأخذ على محمل الجد ‏إمكانية توسيع القاعدة أنشطتها لتصل إلى لبنان مستغلة الصراع هناك. مضيفاً أن مثل هذه ‏الخطوة والتي حث عليها علانية بالفعل زعماء القاعدة لا يمكن استبعادها، على الرغم من الهوة ‏بين القاعدة التي يغلب عليها السنة وحزب الله اللبناني الشيعي الذي أنهى حرباً استمرت (34) ‏يوماً مع إسرائيل الشهر الماضي.‏ يتابع نغروبونتي لـ(رويترز) ولصحيفة (انترناشيونال هيرالد تريبيون) في مقابلة في 22 أيلول 2006م " لقد ‏تحدثت عن الأولوية التي يوليها -أي القاعدة- للنجاح في العراق حتى يمكن استخدامه وقتئذ كمنبر لمد أنشطتهم ‏إلى المشرق، ويعني الأردن وسوريا ولبنان. ولم يتضح بالنسبة لي ما إذا كانوا قد حصلوا أم لا ‏على أساس للقيام بنشاط ناجح في لبنان؛ لأن الطائفة الإسلامية الأقوى في لبنان هم الشيعة. ولكن ‏لن أستبعد ذلك. وتوجد بعض الأدلة على نشاط القاعدة في لبنان".
وبحسب بعض المحللين فإن المجموعات الإسلامية الجهادية ا

المزيد


شروط المعارضة في جيب عون أم يكن؟

كانون الأول 27th, 2007 كتبها محمد مصطفى نشر في , تحقيقات, لبنان

جريدة الأخبار/ 27/12/2007

محمد مصطفى علوش

بالتزامن مع البيان الصادر عن كتلة الوفاء للمقاومة محذراً الموالاة من مغبّة المضيّ بالرهان على السياسة الأميركية، خرجت جبهة العمل الإسلامي أمس ببيان يتضمن شروطاً لحل الأزمة.
وأوضح مسؤول في الجبهة أن اللقاء الذي جمع الداعية فتحي يكن والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، والذي صدر بيان الجبهة على أثره، جاء في إطار اللقاءات الدورية المستمرة بين الجبهة والحزب.
وكان البيان، بعدما استنكر «التدخل الأميركي المتمادي في الشأن اللبناني»، قد حدّد شروط المعارضة بـ«الاتفاق على التعديل الدستوري الذي يضمن انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً، الاتفاق على تأليف حكومة وحدة وطنية، الاتفاق على قائد للجيش وطني التوجّه، عربي الانتماء، عقائدي الموقف من الكيان الصهيوني، والاتفاق على جدول زمني لتعديل قانون الانتخابات النيابية وإجراء العملية الانتخابية».
وأكد مصدر في الجبهة أن هذه الشروط «ليست جديدة، ولا تحوي مبادرات، وليست هي بديلاً مما في ورقة عون. كما أنها لا تحدث أي تعديل في الخريطة السياسية، إنما هي تعيد التأكيد على السلة المتكاملة لمطالب المعارضة في حدها الأدنى».
أمّا لجهة رمزية صدورها من مكتب يكن، فيقول المصدر إن «خروج يكن بهذه المطالب ليس إلّا توضيحاً لتصريحات سابقة للداعية فُهمت خ

المزيد


التالي