هل ارتدت حماس في نظر الظواهري؟

آذار 14th, 2007 كتبها محمد مصطفى نشر في , العالم الإسلامي, العالم العربي, القاعدة, تحليل, سياسة, فلسطين, مقالات, وجهة نظر

محمد مصطفى علوش- الإسلام اليوم

لقد كان غريبا جداً ان يتطور خطاب الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في انتقاده لحركة المقاومة الإسلامية حماس الى المستوى الذي يتهم به الحركة وقادتها بالسير في ركب قطار "السادات" ببيع فلسطين للإسرائيلين بعد ان تخلوا عن تحكيم الشريعة الإسلامية.

 

فالظواهري في انتقاده الأول للسياسة التي تنتهجها حماس لم يزد على ان قال" أدعو إخوتي في حماس للإستمرار في المقاومة وعدم القبول بالاتفاقات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.. الوصول إلى السلطة ليس بالهدف في حد ذاته بل لأجل تطبيق الشريعة.. وليس لفلسطيني الحق في التفريط في الأرض"، في حين نراه اليوم وفي تصريحه الثاني بخصوص حماس قد كال لها التهم التي تصنفها في دائرة الخيانة العظمى  وحتى الردة وحتى لا أكون مبالغاً في فهمي لتصريحاته فإني أنقلها حرفياً حيث قال: "إننا اليوم في زمن الصفقة، تُسلّم قيادة حماس لليهود معظم أراضي فلسطين، وقد لحقت حماس أخيرًا بقطار "الرئيس المصري الراحل أنور السادات"، الذي وقّع معاهدة سلام مع الكيان الصهيوني عام 1979".. فهل هناك أدنى شبهة في فهم مراد الظواهري من كلامه وهو الذي قال "إن قيادة حماس سلّمت معظم فلسطين لليهود ، حتى تحتفظ برئاسة الحكومة الفلسطينية".

الأمر الذي اعتبره " أسامة حمدان" ممثل حماس في لبنان تشهير وتجريح "إذا كان الهدف من رسالة الظواهري انتقاد اتفاق مكة، فأعتقد أن النقد يتم بأسلوب يختلف عن الأسلوب الذي قيل، وهذا ليس من قبيل النقد، ولكن من قبيل الذم والتشهير والتجريح الذي لا يليق بمسلم في حال من الأحوال".

 

بل وصل الحد بـ"حمدان" الى الغمز من قناة الظواهري بشكل ظاهر حين قال بأن "حركة حماس لا تتخذ قرارًا فرديًا يصنعه رجل وحده ، ينظّر فيه على من يشاء، بل إن الحركة تتخذ قراراها في إطار مؤسسة تصنع القرار، وقد كان وفد الحركة الذي حاور في اتفاق مكة وفدًا قياديًا بقيادة خالد مشعل، ذهب مدعومًا بموقف من قيادة الحركة ومؤسساتها الشورية واتخذ القرار على ضوء ذلك، ولهذا نحن لسنا قلقين".

اتفاق مكة من زاوية اسرائيلية

ثم ان تهجم الظواهري على اتفاق مكة غير مبرر، وما ذهب اليه من تحليل بشأنه فهو خاطئ بدليل أن أول من حارب هذا الإتفاق هي اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية ولو كان الإتفاق يصب في مصلحة اسرائيل كما

المزيد


هل للقاعدة علاقة بأحد من الفصائل الفلسطينية بلبنان؟

آذار 6th, 2007 كتبها محمد مصطفى نشر في , العالم الإسلامي, القاعدة, تحليل, فلسطين, لبنان, مقالات, وجهة نظر

محمد مصطفى علوش- الإسلام اليوم

يكثر الحديث في الآونة الأخيرة في لبنان بين المتابعين والمحللين من المعنيين بالوضع الأمني اللبناني حول أمرين اثنين، وهما تزايد دور القاعدة في لبنان في ظل المعطيات المتوفرة وظهور تنظيمات جهادية إسلامية قريبة من توجه القاعدة، وخصوصاً في المخيمات الفلسطينية التي تُسمّى بـ"الجزر الأمنية" مجازاً. وعما إذا كان هناك علاقة بين القاعدة وهذه المنظمات الناشطة في المخيمات الفلسطينية. وفي هذا المقال سوف نسلط الضوء على طبيعة هذه المخيمات وواقعها السياسي والحزبي في محاولة لفهم حقيقة الأمر حول ما يُطرح من بين الفينة والأخرى عن طبيعة العلاقة بين القاعدة وهذه المنظمات.
فقد كشفت الأجهزة الأمنية اللبنانية عن خلايا نائمة وتم تفكيك بعضها، والتي منها بحسب ما تقول الأجهزة "مجموعة الـ13" التي ضمت لبنانيين وفلسطينيين وسوريين وسعوديين وأردنيين، كانت تقوم بنقل الأسلحة إلى تنظيم "القاعدة" في العراق، أو المجموعة التي كانت تخطط لاغتيال الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر لله، وهي تابعة لـ"جماعة الدعوة والتبليغ"، أو بعض الأفراد الذين اعتقلوا بتهمة التحضير لعمليات تفجير، ويعملون بوحي أو تنسيق مع تنظيم "القاعدة"، ومنهم أستاذ في الجامعة الأمريكية في لبنان.
ثم جاء تصريح جون نغروبونتي رئيس المخابرات الأميركية سابقاً أن الولايات المتحدة تأخذ على محمل الجد ‏إمكانية توسيع القاعدة أنشطتها لتصل إلى لبنان مستغلة الصراع هناك. مضيفاً أن مثل هذه ‏الخطوة والتي حث عليها علانية بالفعل زعماء القاعدة لا يمكن استبعادها، على الرغم من الهوة ‏بين القاعدة التي يغلب عليها السنة وحزب الله اللبناني الشيعي الذي أنهى حرباً استمرت (34) ‏يوماً مع إسرائيل الشهر الماضي.‏ يتابع نغروبونتي لـ(رويترز) ولصحيفة (انترناشيونال هيرالد تريبيون) في مقابلة في 22 أيلول 2006م " لقد ‏تحدثت عن الأولوية التي يوليها -أي القاعدة- للنجاح في العراق حتى يمكن استخدامه وقتئذ كمنبر لمد أنشطتهم ‏إلى المشرق، ويعني الأردن وسوريا ولبنان. ولم يتضح بالنسبة لي ما إذا كانوا قد حصلوا أم لا ‏على أساس للقيام بنشاط ناجح في لبنان؛ لأن الطائفة الإسلامية الأقوى في لبنان هم الشيعة. ولكن ‏لن أستبعد ذلك. وتوجد بعض الأدلة على نشاط القاعدة في لبنان".
وبحسب بعض المحللين فإن المجموعات الإسلامية الجهادية ا

المزيد


تسليم شيخ الأنبار سابقة خطيرة تسجّلها الحكومة

كانون الثاني 22nd, 2008 كتبها محمد مصطفى نشر في , العالم الإسلامي, القاعدة, تحقيقات, حوارات مع اسلاميين

جريدة الأخبار- محمد مصطفى علوش

في 25/12/2007 استجوب القاضي سعيد ميرزا مظهر الخربيط، باعثاً بعدها بكتاب إلى السلطات العراقية يبلغها فيه أنّ لبنان نفّذ مذكرة التوقيف بحقه، وطلب إرسال معاملة لاسترداده. الخربيط من معارضي الاحتلال الأميركي، وتسليمه حصل بناءً على صلاحيات الرئيس التي انتقلت إلى الحكومة

«نخشى أن تكون سابقة لبنانية تحضّ الدول العربية على تسليم أي لاجئ سياسي على أراضيها إلى الحكومة العراقية»، بحسب ما يقول جمال الضاري، رئيس لجنة الدفاع عن أحد أبرز زعماء عشائر الأنبار في العراق، الشيخ مظهر عبد الكريم الخربيط الموقوف في السجون اللبنانية منذ أكثر من عام.
قد يتذكر اللبنانيون أن الحكومة صادقت على جملة مراسيم في جلستها التي عقدت يوم 28 كانون الأول 2007 بعدما تسلمت صلاحيات رئيس الجمهورية، وقد يتذكرون أيضاً أن الرئيس السنيورة برر تلك الخطوة بأنها تيسير لشؤون اللبنانيين ومصالحهم، لكن قطعاً لا يتذكر أحد أن من بين تلك المراسيم التي تهم اللبنانيين تصديق المرسوم 427 القاضي بتسليم اللاجئ السياسي الشيخ مظهر الخربيط للحكومة العراقية، وهو نزيل مستشفى الحياة في بيروت منذ أكثر من عام.


المصادقة على المرسوم أحدثت صدمة بين المنظمات الدولية والأهلية المعنية بحقوق الإنسان، فضلاً عن استنكار القوى والفصائل العراقية المناهضة للاحتلال الأميركي للعراق، حيث صدرت مذكرة عن مكتب المفوضية التابعة للأمم المتحدة في بيروت بتاريخ 14/1/2008 تطالب الحكومة اللبنانية «بعدم تسليم السيد الخربيط للسلطات العراقية إلى حين بت طلبه لدينا، علماً بأن إدارتنا المركزية في جنيف منكبة حالياً على دراسته، ولا سيما لجهة الحصول على معلومات عن ماضيه في العراق».
أما «هيئة علماء المسلمين» العراقية، فوزعت بياناً في 15/1/2008 تدعو فيه الحكومة اللبنانية إلى إعادة النظر في قرار تسليم الخربيط، لما في ذلك من «تأثير سلبي على مشاعر كثير من العراقيين وتلبية لطلبات غير مشروعة من الحكومة (العراقية) الحالية»، راجية من الحكومة اللبنانية النظر في موضوع الشيخ «في ضوء المصالح الحقيقية للشعبين اللبناني والعراقي وبما يحول دون المساس بالشخصيات الوطنية المناهضة للاحتلال».


يقول جمال الضاري: «أرادت الفصائل العراقية المقاومة للاحتلال إصدار بيانات منددة بموقف الحكومة اللبنانية، إلا أننا في هيئة علماء المسلمين استمهلناها، أملاً في أن تعيد الحكومة النظر في موقفها، ولا سيما أنه لا يوجد اتفاق أمني بين البلدين يقضي بتبادل المطلوبين».


وإذ تحدث منسق الحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق معن بشور عن مشروعية المرسوم، ت

المزيد


التالي