هل لم يعد هناك مأمن حتى لـ ديك تشيني في أفغانسان؟

شباط 28th, 2007 كتبها محمد مصطفى نشر في , أفغانستان, وجهة نظر

محمد مصطفى علوش -صحيفة المؤتمر اليمنية 

يبدو أن المثل القائل "قلب الإنسان دليله" قد أثبت صدقه مع نائب الرئيس الأمريكي" ديك تشني" الذي قطع آلاف الأميال عابراً المحيطات في خطوة استباقية ليتلافى حدوث ما يتوجس منه خيفة ، فإذا به يقع فريسة هذا التخوف.

 وقفت أتأمل بخشوع حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام "تفاءلوا بالخير تجدوه" وانا اسمع نبأ التفجير الذي وقع في قاعدة "باغرام" أثناء وجود "ديك تشيني" بداخلها . قلت في نفسي مسكين هذا الرجل فهو لا يعرف النبي محمد عليه الصلاة والسلام ، وربما يراه سبب الشرور في العالم  فكيف يستفيد من حكمته في هذا الحديث؟. نعم من تفاءل بالخير هي طالبان فاقتربت منه ، بل كادت أن تحظى برأس بالرجل الثاني في ادارة البيت الأبيض في حين ان" ديك تشيني" الذي لم تصل له هذه الحكمة توجس الشر فوقع فيه.

الرعب الذي عاشته دول التحالف ، لا سيما بريطانيا والولايات المتحدة مع ظهور التهديدات الطالبنانية لجنودهم في أفغانستان ،بأنها ستحول ربيع أفغانستان الى جحيم لقوات التحالف ، في الوقت الذي تفيد فيه التقاربر أن طالبان وصلت إلى مرحلة متطورة جدا من الاستعداد القتالي  فهي تسيطر على مساحات واسعة من الحدود الجنوبية لأفغانستان  كما ان مقاتليها والقاعدة يشنون هجمات يومية منظمة ودقيقة ضد القوات الأميركية عبر الحدود الباكستانية ، هو الذي دفع بالولايات المتحدة وبريطانيا ان تتلافى قوة طالبان من خلال قدوم نائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني" الى باكستان وأفغانستان في تناغم تام وتنسيق واضح مع قدوم وزيرة الخارجية البريطانية "مرغريت بكيت" للعاصمة إسلام آباد ، حيث تهدف الزيارتين للضغط على باكستان لبذل جهد اكبر في تطويق طالبان والحد من تسلل طالبان عبر حدودها.

وقد برز ذلك في تص

المزيد